أعلن قائد حـركة “أنـصـار الله” عبد الملك الحـوثـي أن “هذا الأسبوع كان دامياً وقاتماً بالإجرام والمجازر الصهيونية الفظيعة في غزة، وبيانات الأنظمة العربية والإسلامية تتضمن عبارات باردة باهتة تناشد الآخرين ليفعلوا شيئاً للشعب الفلسطيني وكأننا أمة بدون مسؤولية”.
واعتبر أن هناك إدراك لدى الكثير من قادة العدو الإسرائيلي بأن العمليات الإجرامية فاشلة رغم ما يترافق معها من تحشيد.
وأكد أن “في غزة مجاعة كبيرة وحالة مأساوية للغاية وتعتبر فضيحة كبرى لما يسمى بالمجتمع الدولي والمنظمات الدولية، وتتحمل أمتنا الإسلامية مسؤولية كبيرة في مناصرة الشعب الفلسطيني في هذه المظلومية الكبيرة الواضحة التي لا مثيل لها”.
وأشار إلى أن “صمت الأمة يتيح الفرصة للعدو الإسرائيلي ارتكاب الجرائم بكل جرأة مع اطمئنان تام من ردة الفعل، والعدو الإسرائيلي يعوض الهزائم بالجرائم وهذا شاهد على ضعف الروح المعنوية لجنوده”.
ولفت إلى أن “ما يحصل للعدو الإسرائيلي في قطاع غزة يدل على الفاعلية العالية لأداء إخوتنا المجاهدين، والإخوة المجاهدون في كتائب القسام يقاتلون بثبات عالٍ وبمرونةٍ عالية وفق متطلبات الميدان ويستنزفون العدو، وعمليات المجاهدين في غزة فاعلة ومؤثرة وتجعل البعض من قادة العدو يعترفون بواقعهم الضعيف والمهزوز”.
وذكر أن “اعتداءات العدو الإسرائيلي مستمرة على لبنان بكل الأشكال، والعدو الإسرائيلي يسعى في لبنان إلى منع الأهالي من العودة إلى قراهم، ويستمر في ارتكاب الانتهاكات في سوريا”، معتبراً أن “من أهم أنواع الجهاد في سبيل الله هو العمل على استنهاض الأمة وتبصيرها وتوعيتها من أعدائها
وتمنى الحوثي أن يرى في البلدان العربية والإسلامية تظاهرات بمستوى ما يحصل في بعض البلدان الغربية، معتبراً أن “موقف بعض الحكومات الأوروبية جاءت فوق المعتاد لكنها لا ترقى إلى مستوى الجرائم الإسرائيلية الفظيعة جداً، وعلى الدول الأوروبية وقف تسليح العدو الإسرائيلي واتخاذ قرارات حاسمة وعقوبات حقيقية وقطع العلاقات الاقتصادية”.
وأضاف: “مقتل عنصرين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن حدث تسعى أميركا لتجعل منه قضية القرن الـ21، والمشكلة الكبرى عندما تقاس ردة الفعل الأميركية والأوروبية تجاه حادثة واشنطن في مقابل موقفهم من الشعب الفلسطيني، ويتبين كيف أن الأميركي والأوروبيين بعيدون كل البعد عن العدل وأنهم دائماً ينحازون للظلم والإجرام، وحادثة واشنطن يتم تضخيمها وتوظيفها لمواجهة أي اعتراض ضد الإبادة الجماعية في قطاع غزة”.
وأكد أن “شعار “معاداة السامية” ينطلقون منه للتصدي لأي نشاط شعبي أو طلابي يطالب بوقف الإبادة ضد الشعب الفلسطيني”.
وتابع: “فيما يتعلق بجبهة الإسناد اليمنية نفذنا عمليات هذا الأسبوع بـ8 صواريخ فرط صوتية وباليستية وطائرات مسيرة، ومن عمليات هذا الأسبوع 3 صواريخ كانت باتجاه مطار اللد، والعديد من شركات الطيران مددت تعليق رحلاتها الجوية إلى فلسطين المحتلة وهذا تأثير مهم للعمليات اليمنية، وتصريحات الصهاينة تبين مدى تأثير العمليات اليمنية وتبين عجز العدو الإسرائيلي عن ردع الموقف اليمني أو التأثير عليه”.
وشدد على أن “العدوان الإسرائيلي على الموانئ في الحديدة بـ22 غارة حاول أن يقدم حالة ردع لإيقاف العمليات اليمنية لكنه فاشل تماماً، والعدو الإسرائيلي فاشل في التأثير على الموقف اليمني وفاشل في ردع الموقف اليمني، والموقف اليمني منطلق من منطلق إيماني وقيمي وأخلاقي ولا يمكن التراجع عنه أبداً”.
واعتبر أن “حاملة الطائرات “ترومان” الأميركية غادرت وهي تحمل عنوان الفشل بخسارة 3 مقاتلات، وتصعيد العدو يستدعي التصعيد في العمل والإسناد والاهتمام المكثف، مضيفاً: “هذه المرحلة لا ينبغي أبداً فيها أن تتسلل حالة الوهن أو الضعف أو الملل إلى نفس أي إنسان يحمل ذرة من الإنسانية والإيمان، والمقام في هذه المرحلة مقام اهتمام أكثر، تصعيد أكثر، جد أكثر، وفي هذا الأسبوع الذي هو من أكبر الأسابيع دموية ومأساة نأمل أن يكون الحضور المليوني يوم الغد حاشداً وكبيراً جداً”.













