أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس أن الدول الأوروبية وافقت على تشديد العقوبات ضد روسيا بعد محادثة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة ستيفان كورنيليوس، في بيان أن “ترامب، أجرى بعد المحادثة الهاتفية مع بوتين، محادثات مع الشركاء الأوروبيين، وعلى وجه الخصوص، اتصل بفلاديمير زيلينسكي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب”.
وأضاف كورنيليوس: “أعلن المشاركون الأوروبيون أنهم سيزيدون الضغوط على الجانب الروسي من خلال العقوبات”.
وجرت مساء الاثنين محادثة هاتفية مهمة استمرت أكثر من ساعتين بين بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن ترامب منخرط بالفعل في تسوية الأزمة الأوكرانية، في حين يتخذ القادة الأوروبيون موقفاً مؤيداً لأوكرانيا بشكل علني.
ووصف الرئيس الروسي المحادثة مع ترامب بأنها ذات معنى وصريحة ومفيدة للغاية، موضحاً أن موقف روسيا واضح، وأن “الأهم بالنسبة لنا إزالة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة، وإبداء الجانبين الروسي والأوكراني أكبر قدر من السعي إلى السلام وإيجاد حلول وسط ستكون مقبولة للطرفين”.
بدوره، أكد ترامب، أن المحادثة الهاتفية مع بوتين كانت ممتازة، قائلاً: “كانت نبرة وروح المحادثة ممتازتين”، موضحا أن “روسيا وأوكرانيا ستبدآن فورا مفاوضات نحو وقف إطلاق النار، والأهم من ذلك إنهاء الحرب”.













