يسجل العراق سنويا مئات العواصف الرملية، ما يضع البلاد أمام تحديات بيئية واقتصادية، وسط تحذيرات محلية ودولية من تفاقم الأوضاع، في ظل استمرار آثار التغير المناخي وتراجع الاهتمام الحكومي بالحلول المستدامة.
وبحسب تقديرات مرصد “العراق الأخضر”، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بالشأن البيئي، فإن العراق يتكبد خسائر تقدّر بنحو مليون دولار يوميا نتيجة العواصف الرملية، وذلك في قطاعات متعددة، أبرزها الصحة والزراعة والنقل والخدمات.













