اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الوافدين إلى المملكة المتحدة يجب أن “يكتسبوا حق البقاء” في إطار إصلاحات شاملة كشفت عنها الحكومة.
وأكد ستارمر أن المهاجرين سيكونون مطالبين بالالتزام بالاندماج وتعلم اللغة الإنجليزية، ضمن حملة حكومية يعتبرها الوزراء خطوة ضرورية لتعزيز النمو الاقتصادي.
ووصف زعيم حزب العمال هذه التغييرات بأنها “قطيعة تامة” مع السياسات السابقة، حيث تشمل الإجراءات الجديدة تمديد فترة الانتظار للحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى عشر، ما لم يثبت المتقدمون مساهمة بارزة في البلاد. وتشمل التغييرات أيضا حظرا على استقدام عمال الرعاية من الخارج، وإلزام المعالين البالغين للمرة الأولى بإثبات إلمامهم باللغة الإنجليزية بمستوى أساسي.
وقالت رئاسة الحكومة إن تجاوز عدد المهاجرين السنوي 900 ألف شخص في عام 2023 أدى إلى إنهاك الخدمات العامة، وارتفاع تكاليف السكن، واعتماد أصحاب العمل على العمالة الأجنبية منخفضة الأجور بدلاً من الاستثمار في المهارات المحلية.
وقد برزت قضية الهجرة، بنوعيها القانوني وغير القانوني، في الانتخابات المحلية الأخيرة، حيث حقق حزب “ريفورم” نتائج ملفتة بفوزه بعشرة مجالس محلية ونحو 700 مقعد، كما انتزع دائرة “رانكورن آند هيلسبي” من حزب العمال في انتخابات فرعية.
وفي سياق متصل، صرح وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيلب، يوم الأحد بأن الحكومة المحافظة السابقة ارتكبت “خطأ كارثيا” في إدارة ملف الهجرة، وسمحت بوصول الأعداد إلى مستويات “مرتفعة للغاية”.













