ذكرت مجلة “نيوزويك” أن دول الجناح الشرقي للناتو تشعر بالقلق من قيام واشنطن بفرض قيود على استخدام الأسلحة الأميركية وبالتالي منع دول الحلف من تنفيذ عمليات عسكرية مستقلة محتملة.
ونقلت المجلة الأميركية عن مصادر مطلعة القول، إن قرارات الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بعدم إعطاء “الضوء الأخضر” لتوجيه ضربات بأسلحة أميركية بعيدة المدى على روسيا من أراضي أوكرانيا، لا تزال حاضرة في ذاكرة قادة الدول الواقعة على الحدود الشرقية للحلف.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الليتواني السابق جابرييليوس لاندسبيرجيس أن “كل دولة على الجانب الشرقي للناتو تضع نفسها في مكان أوكرانيا”، وتدرك أن موقف الولايات المتحدة سيكون هو نفسه.
وأعرب موظف أميركي مسؤول، لم تكشف المجلة عن اسمه، عن ثقته بأن مخاوف هذه الدول مبررة، ووفقاً للمقالة تتمثل هذه المخاوف في المقام الأول في إمكانية قيام الولايات المتحدة بالحد من استخدام المعدات العسكرية الحديثة في أوروبا، مثل مقاتلات إف-35 أو أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية باتريوت.
وأشار مسؤول من إحدى دول أوروبا الوسطى إلى وجود اتجاه لإنشاء منظومات عسكرية “دون أي شروط”، وهو ما من شأنه القضاء على إمكانية التدخل في قرارات الدول المنفردة من قبل مصنعي المعدات العسكرية.
وأضاف المسؤول أن حكومات الاتحاد الأوروبي، مستعدة لدفع “أسعار باهظة” مقابل المعدات الأميركية على أمل تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، لكن مثل هذا النهج لم يعد يحظى بنفس القدر من الدعم كما كان من قبل، على خلفية سياسات الرئيس دونالد ترامب.













