أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي أنه بنتيجة الاتصالات التي جرت مع الدولة السورية ومع أطراف أخرى، تم التوصل إلى اتفاق بين الادارة السورية وأبناء جرمانا على ترتيبات سلمية تعالج الاشكالات الحاصلة وتنزع بذور الفتنة.
وقال الحزب في بيان: “نتوجه بالشكر الى جميع الذين ساهموا في التوصل إلى هذا الاتفاق، نأمل من جميع الأطراف المعنية الالتزام به بغية إعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة”.
وأكد مدير أمن ريف دمشق أنه تم الاتفاق بشأن مدينة جرمانا بين مندوبين عن الحكومة السورية ووجهاء المدينة، مضيفاً: “الاتفاق ينص على تسليم السلاح الثقيل فوراً وزيادة انتشار قوات الأمن في جرمانا”.
وتابع: “الاتفاق ينص على تسليم السلاح الفردي غير المرخص وحصر السلاح بيد الدولة”.













