الثلاثاء, فبراير 17, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثبالفيديو.. مظاهرة ضد "الإسلاموفوبيا" في باريس

بالفيديو.. مظاهرة ضد “الإسلاموفوبيا” في باريس

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

دعا عدد من الشخصيات اليسارية الفرنسية، من بينهم جان لوك ميلانشون، مساء الأحد، إلى تجمع احتجاجي في باريس تنديدًا بـ”الإسلاموفوبيا”، وذلك بعد مقتل مسلم شاب داخل مسجد يوم الجمعة الماضي، على يد مواطن فرنسي.

حيث تجمع عدد كبير من الأشخاص رافعين لافتات تندد بـ”الإسلاموفوبيا”.

وأطلق ميلانشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية”، نداء عبر منصة “أكس” للتجمع عند الساعة السادسة مساءً في ساحة الجمهورية بباريس، تزامنًا مع تنظيم دقيقة صمت تكريمًا للشهيد أبو بكر، الشاب العشريني الذي قُتل داخل مسجد في بلدة La Grand-Combe في حادثة يُعتقد أنها كانت مخططة مسبقًا، حيث قام الجاني بتصوير الضحية أثناء الاعتداء وهو يوجه إهانات إلى الذات الإلهية.

وفي رسالته، اعتبر ميلانشون أن هذه الجريمة “نتيجة مباشرة للتحريض المتواصل ضد الإسلام”، محذرًا من أن ما حدث “تجاوز خطًا أحمر لا يمكن القبول به”.

وقد تبنت الدعوة للتجمع شخصيات أخرى من حزب “فرنسا الأبية” مثل إيريك كوكريل وريما حسن، إلى جانب زعيمة حزب الخضر مارين توندولييه.

وفي سياق متصل، وصف رئيس الوزراء فرانسوا بايرو الحادثة بأنها “عمل إسلاموفوبي خسيس”، مؤكدًا وقوف الحكومة إلى جانب عائلة الضحية والمجتمع المسلم، ومشيرًا إلى تسخير جميع إمكانيات الدولة لتعقب الجاني وتقديمه للعدالة.

من جهته، أعرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) عن “صدمته الشديدة” مما وصفه بـ”الهجوم الإرهابي المعادي للمسلمين”، داعيًا مسلمي فرنسا إلى “أقصى درجات اليقظة”، ومطالبًا السلطات بإطلاق خطة وطنية عاجلة لتعزيز حماية المساجد.

وشدد المجلس على خطورة “تطبيع خطاب الكراهية ضد المسلمين ونشره عبر الإعلام”، موصيًا بعدم بقاء المصلين بمفردهم داخل دور العبادة.

وبحسب التحقيقات، فإن المشتبه به، ويدعى “أوليفييه أ”، شاب فرنسي من أصل بوسني، وُلد عام 2004 في مدينة ليون، ويُعتقد أنه عاطل عن العمل ولا يحمل أي سجل جنائي.

الجاني وجّه عشرات الطعنات إلى الضحية داخل المسجد، ثم صوّر الضحية وهو يحتضر، مرددًا عبارات تُظهر نيته تكرار الجريمة، بحسب ما كشفه النائب العام في مدينة Nîmes.

ولا يزال الجاني فارًا من وجه العدالة حتى الآن، فيما تقوم قوات الدرك الوطني وفرقة البحث في Nîmes بحملة مداهمات مكثفة للقبض عليه، وسط تحذيرات من النيابة العامة من خطورته العالية وإمكانية ارتكابه اعتداءات جديدة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img