الحوثي: لا ينبغي لا على المستوى الرسمي ولا لأي جهة في لبنان أن يوجه أي كلمة إساءة ضد حزب الله
أكد قائد حركة “أنصار الله” عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن “العدو الإسرائيلي استمر هذا الأسبوع في لبنان بالقصف الجوي والاغتيالات والشهداء يرتقون بشكل شبه يومي”، لافتاً الى أن “اعتداءات العدو الإسرائيلي جنوب لبنان تستمر بالقصف الإسرائيلي على القرى والتمشيط الناري وجرف الطرق ومنع أي عودة للحياة”.
وقال الحوثي: “العدو الإسرائيلي يستهدف البيوت الجاهزة والجوانب الخدمية ويستهدفهم أثناء عملهم في الأراضي الزراعية جنوب لبنان، ولم يكتفِ بالاعتداءات في القرى الحدودية جنوب لبنان بل وسع عدوانه باتجاه العمق اللبناني”.
كما أكد أن “حزب الله كسر العدو الإسرائيلي في كل مراحل الصراع منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 82 وحتى التحرير عام 2000 وفي حرب تموز 2006″، مضيفاً “العدو الإسرائيلي وقف عاجزا على أعتاب القرى الحدودية اللبنانية لما يقارب الشهرين دون تحقيق تقدم أو اختراق فعلي”.
وأضاف: “حزب الله حينما أتى اتفاق وقف إطلاق النار التزم ونفذ كل ما عليه بينما العدو الإسرائيلي ليس فقط يخرق الاتفاق بل بما هو اكثر من الخرق، فاعتداءات العدو الإسرائيلي في لبنان كبيرة وانتهاكات جسيمة ولذلك المسؤولية الآن تقع على عاتق الدولة اللبنانية”.
وتابع: “ينبغي أن يكون كل الجهد اللبناني على المستوى الرسمي والشعبي هو الضغط على العدو الإسرائيلي لتنفيذ ما عليه في الاتفاق، ولا ينبغي لا على المستوى الرسمي ولا لأي جهة أن يوجه أي كلمة إساءة ضد حزب الله، فليس هناك أي التزامات لم يفِ بها حزب الله فيما يتعلق بالاتفاق”.
وأردف: “حينما يتجه البعض في لبنان وينطقون بنفس منطق العدو الإسرائيلي ضد حزب الله هذا خيانة للبنان وعمل لخدمة العدو”.
كما أعلن أن القوات المسلحة نفذت 9 عمليات اشتباك هذا الأسبوع مع القوات البحرية الأميركية كانت بـ27 صاروخا مجنحا وطائرة مسيرة، مضيفاً: تستمر قواتنا في منع الملاحة البحرية للعدو الإسرائيلي وكذلك للأميركي لأنه ورط نفسه مع الإسرائيلي، وأصبحت سفن العدو الإسرائيلي ومعه الأميركي منعدمة تماماً في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي.
وأضاف: ليس هناك أي نشاط ملاحي للإسرائيلي والأميركي إطلاقاً بل هناك توقف تام.
إلى جانب ذلك، قال الحوثي: العدو الإسرائيلي عجز لأكثر من عام ونصف من حسم ما يريد حسمه في قطاع غزة ومن تحقيق أهدافه في السيطرة الكاملة عليها، مضيفاً: حالة الأوساط العربية رسميا وشعبيا تجاه انتهاكات الأقصى والاستفزازات لم يعد لها أي اعتبار ولا قيمة ولا يقترن بها أي خطوات عملية.
واعتبر أن العدو الإسرائيلي عاجز عسكريا في قطاع غزة، لذلك يلجأ إلى الأكاذيب والمسرحيات التي يصور بها تحقيق إنجازات، مضيفاً: الإبادة الشاملة لا تعتبر إنجازاً عسكريا للعدو مهما بلغت، وقد تجلى بوضوح أن عنوان الأسرى لا يمثل أهمية حقيقية لدى المجرم نتنياهو وزمرته المجرمة.
وتابع: الهدف الحقيقي للعدو هو تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، أما تبادل الأسرى فكان ناجحا في إطار الاتفاق الذي تم سابقا.













