الإثنين, فبراير 16, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةرعد: المقاومة ضمانة السيادة وإصلاح الدولة

رعد: المقاومة ضمانة السيادة وإصلاح الدولة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، خلال لقاء مع” الهيئات النسائية” في “حزب الله”، أن المقاومة في ‏لبنان كانت ‏وستبقى مقاومة المؤمنين ضد الاحتلال والطغيان، ضد الغزاة والمعتدين، مشيراً ‏إلى أن المقاومة منذ نشأتها في ‏لبنان عام 1982 قدّمت نموذجًا رائعًا، وحققت إنجازات كبرى، إذ ‏هزمت العدو في عام 1993، وفي عام 1996، ‏وفي عام 2000، وفرضت عليه معادلة تحييد ‏المدنيين عن القصف العشوائي، كما تصدت لحربه العالمية على لبنان ‏عام 2006 وهزمته.

وأضاف رعد: “المقاومة لم تأمن لحظة واحدة، ولم تركن إلى أن الأمن سيبقى مستداماً، طالما أن ‏العدو الإسرائيلي ‏يحتل فلسطين، ويحمل طبيعة عدوانية عنصرية، ويتطلع للسيطرة على منطقتنا ‏في العالم العربي والإسلامي”. ‏

وأوضح أن طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023، كان لكمة ‏موجعة أذهلت العدو وأفقدته وعيه، مما استدعى ‏تدخلاً دولياً واسعاً، حيث جاءت البوارج والطيران ‏الأميركي، والأقمار الصناعية، والصواريخ الذكية لإنعاشه، كما ‏وضع بنك المعلومات الدولي ‏المدعوم بالذكاء الاصطناعي – كل الدول التي لها عضوية في “الناتو” قدمت ما لديها من ‏معلومات ‏في أجهزتها الاستخبارية – بتصرف الإسرائيلي لمساعدته على شن عدوانه على غزة ولبنان.

وأشار إلى أنه عندما أعلنت المقاومة حرب الإسناد في 8 تشرين الأول 2023، كان ذلك قراراً ‏استباقياً لحماية لبنان ‏والمقاومة وأهلها، مؤكداً أن هذا القرار أخَّر خيار العدو في توسيع الحرب ضد ‏لبنان، بعدما كان يبحث منذ 11 ‏تشرين الأول 2023 في أول جلسة لحكومته مسألة فتح الجبهة ‏الشمالية لسحق المقاومة الإسلامية في لبنان.

وشدد على “أن العدو لم يكن قادرًا على ضمان تحقيق ‏أي نصر، لذلك أجّل المواجهة، إلى حيث بدأ التمهيد لها في ‏مجزرة البيجر اللئيمة”.‏

ولفت رعد إلى أن المقاومة التزمت التزاماً حاداً بوقف إطلاق النار، رغم إدراكها أن العدو لن يلتزم ‏به، ورغم ‏الخروقات الإسرائيلية التي تواصلت منذ الأيام الأولى”.

واعتبر أن المقاومة لم تكن ‏بديلاً عن الدولة في تحمل ‏المسؤولية، بل كانت عوناً لها من أجل حماية لبنان ودفع الاحتلال إلى ‏الانسحاب، وحفظ السيادة والكرامة الوطنية، مضيفاً: “الآن الحكومة رفعت شعار الإصلاح، هذا الشعار نحن ‏عون لتحقيقه، ونحن جاهزون لمواكبة الحكومة، نصحا ‏ومشاركة وتصويبًا لعملية الإصلاح التي ‏يريدونها للبلاد”.‏

وأكد رعد أن الذي ساعد “حزب الله” على وقف الحرب والنهوض بعد الحرب هو هذا ‏الاحتضان المذهل ‏من قبل أهل المقاومين ‏للمقاومين، رافضاً عبارة “جمهور المقاومة”، لأنه يوجد ‏المقاومة وأبناؤها، فلم يعد هناك ‏فصل بين المقاوم وأهله، لأن هذا المقاوم إنما هو ابن ‏هذا الحضن ‏المقاوم.‏

وأشار إلى أن أولويات المقاومة في هذه المرحلة هي: إنهاء الاحتلال بشكل كامل عبر ‏الدولة – ‏بالأساليب الديبلوماسية، بالمقاومة، بالإثنين معاً، والمهم هو إنهاء الاحتلال بشكل كامل – ‏وإعادة الإعمار، وصون ‏السيادة الوطنية، وتحقيق الإصلاح المنشود في بنية الدولة، والحرص ‏على الشراكة الوطنية.

كما شدد على أهمية ‏حضور المقاومة في الانتخابات البلدية، ليس فقط ‏كشاهد، بل كحضور فعال ومشارك، معتبراً “أن المسألة ليست ‏مجرد انتخابات بلدية، بل مسألة وفاء لدماء الشهداء”.‏

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img