أجرى مسؤولون لبنانيون اتصالات مع واشنطن وباريس لاحتواء التصعيد عند حدود لبنان الجنوبية والحؤول دون استهداف بيروت، على ما أفاد مسؤول لبناني الاثنين.
وأتى ذلك، بعد إطلاق صواريخ من لبنان وشنّ الاحتلال الإسرائيلي غارات دامية على جنوب البلاد ردا على ذلك.
وأفاد المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته وكالة فرانس برس أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أجريا اتصالات مكثفة السبت مع رعاة اتفاق وقف النار، الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة لخفض التصعيد وبعد تهديدات اسرائيلية باستهداف بيروت على أثر إطلاق الصواريخ”.
وكشف المصدر أن “رئيس الحكومة أكد ضرورة ضبط الأمن ومنع تكرار إطلاق الصواريخ”.
وتوعّدت “اسرائيل” لبنان بردّ قاس على الهجمات الصاروخية.
وقال وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس: “لا يمكننا السماح بإطلاق صواريخ من لبنان على بلدات الجليل”. وأضاف: “وعدنا بلدات الجليل بالأمن وهذا ما سيحصل. مصير المطلة هو نفسه مصير بيروت”.
ونفى “حزب الله” ضلوعه في الهجمات الصاروخية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.













