أعلن “حراك المعلمين المتعاقدين” و”لجنة متعاقدي الأساسي”، في بيان أنه في لقاء يوم الثلاثاء، مع وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي، طالبوا وكرروا ثلاث مرات تعديل المرسوم لإعطاء مثابرة للمتعاقدين عن أشهر الصيف، وكان ردهم أن أي طلب تعديل بالمرسوم الذي أقر بجلسة الخميس، سيوقف تنفيذ قراراته سواء برفع أجر الساعة أو المثابرة الشهرية.
وطلبوا من الوزيرة رفع الأذية عن المتعاقدين، وإعداد صيغة مرسوم جديد ينص على دفع بدل مثابرة في الصيف من خارج هذا المرسوم كي لا يتوقف العمل برفع أجر الساعة وبالمثابرة، وحجتهم هي العدالة والإنصاف بين المعلمين، واعتبروا أنه “لا يجوز أن تعطي معلمًا حوافز عمل وانتاج وتحرم الآخر هذا الحق لاعتبارات بيروقراطية وخصوصًا إذا ما علمنا أن المتعاقد نفسه استحصل العام الماضي على بدل انتاجية في الصيف وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن القوانين طائعة ولينة ووضعت لخدمة كل الناس وليس لفئة من الناس”.
وأضاف البيان أنه في خصوص الإضراب فوجئوا بإعلان الإضراب من دون أن يتشاور معهم أحد، حتى موضوع الإضراب نفسه لم تطرحه أي لجنة في اللقاء امس مع الوزيرة، أي في نقاش اللجان مع الوزيرة لم يطرح أي متعاقد فكرة إعلان الإضراب نهار الأربعاء والخميس، ولم يتصل بهم أحد ليطرح عليهم موضوع الإضراب أو يتشاور معهم به.
وأشاروا إلى أنهم طلبوا من الوزيرة كرامي إعداد صيغة مرسوم بدل مثابرة في الصيف للمتعاقدين، وقالوا إنه “اليوم أرسلنا للوزيرة من جديد هذا الطلب على أن تشمل جميع فئات المتعاقدين في التعليم الرسمي من ثانوي وأساسي ومهني ومستعان واجرائي وصناديق مدارس وبعد الظهر وعمال المكننة، نتمنى من الوزيرة صياغة المرسوم وحمله إلى مجلس الوزراء وعلى مجلس الوزراء أن يكون عادلاً في مقاربته حقوق المعلمين”.