نقلت “سي إن إن” عن مسؤول صهيوني، قوله إن “الغارات هي المرحلة الأولى بالعمليات التصعيدية للضغط على حماس لإطلاق الأسرى، ومن غير المرجح وقف الهجوم العسكري دون اتفاق لإطلاق سراح مزيد من الأسرى”.
وقال: “عازمون على إجبار حماس على التفاوض تحت النار، ونخطط لتصعيد العمليات العسكرية تدريجيا في غزة، وما زال من غير الواضح متى سنتمكن من إرسال قوات برية إلى غزة”.
وأشار إلى أن “الوسطاء المصريون يبذلون جهودا حثيثة بالفعل لإعادة إطلاق المفاوضات”.













