أوقفت وزارة الزراعة الأميركية، تمويل جامعة “مين سيستم”، التي تضم 8 كليات عامة، رداً على رفض الولاية الامتثال لأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع المتحولين جنسياً من المشاركة في رياضات النساء.
ويأتي هذا الإيقاف المؤقت للتمويل، بينما تقوم وزارة الزراعة الأميركية، بمراجعة انتهاكات محتملة للقانون التاسع (Title IX) والقانون السادس (Title VI) من قبل الجامعات، وذلك في أعقاب رفض الولاية الامتثال لأمر الرئيس الأميركي.
وأكد متحدث باسم الجامعة لشبكة “فوكس نيوز ديجيتال”، الثلاثاء، أنه تم إخطارهم بوقف التمويل.
وأشار المتحدث، إلى أنه تم إرسال بريد إلكتروني إلى جامعة “مين”، ويبدو أنه صادر من مكتب الرئيس المالي لوزارة الزراعة الأميركية، ويوجه الوكالات المانحة والمكاتب الإدارية بعدم إصدار أي مدفوعات أو الإفراج عن أي تمويل لجامعة كولومبيا أو جامعة “مين سيستم” بشكل مؤقت.
وأضاف المتحدث، أن الرسالة تشير إلى أن هذا الإيقاف مؤقت بينما تقوم وزارة الزراعة بتقييم ما إذا كانت ستتخذ أي إجراءات لاحقة تتعلق بانتهاكات محتملة للقانون السادس أو التاسع، ويطلب من الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا التوجيه من القيادة، وسيستمر هذا الإيقاف حتى إشعار آخر.
وكان ترامب قد تعهد في البداية بقطع التمويل عن ولاية “مين”، تحديداً إذا استمرت في السماح للرياضيين المتحولين جنسياً بالمنافسة في فرق الفتيات، خلال اجتماع لحكام الحزب الجمهوري في البيت الأبيض في 20 شباط.
وفي اليوم التالي، هدد مكتب الحاكم جانيت ميلز، باتخاذ إجراءات قانونية ضد إدارة ترامب، إذا ما حجب التمويل الفيدرالي عن الولاية، ثم تبادل ترامب وميلز الاتهامات، في جدل واسع النطاق في البيت الأبيض خلال اجتماع ثنائي الحزب للحكام.
وبعد ساعات فقط، أعلنت وزارة التعليم الأميركية، أنها ستقوم بالتحقيق في الولاية بسبب السماح للرياضيين المتحولين جنسياً بالمنافسة في فرق الفتيات وانتهاكات محتملة للقانون التاسع.
وقد قررت وزارة الصحة والخدمات البشرية الأميركية، أن الولاية ووزارة التعليم فيها، انتهكتا القانون التاسع من خلال السماح للرياضيين المتحولين جنسياً بالمنافسة، وتم إحالة الأمر إلى وزارة العدل الأميركية.
وساعدت النائبة الجمهورية، في ولاية مين، لوريل ليبسي، على إشعال الوضع المثير للجدل، عندما حددت، في أوائل شباط، عبر وسائل التواصل الاجتماعي شخصاً وُلد ذكرا بيولوجياً، شارك وفاز في مسابقة القفز بالزانة للفتيات في مدرسة غريلي الثانوية، وتم توفير حماية لمدرسة غريلي الثانوية خلال الجدل.
ثم تم توبيخ النائبة ليبسي، من قبل مجلس النواب في الولاية، ورئيس المجلس ريان فاكتيو بسبب المنشور، وقد رفعت ليبسي، يوم الثلاثاء، دعوى قضائية ضد فاكتيو رداً على التوبيخ، سعياً لاستعادة حقوقها في التصويت والتحدث.













