تتجه الأنظار إلى يوم الأحد 23 شباط، اليوم الذي سيرتدي الوطن ثوب الحداد لتشييع الامين العام السابق لحزب الله السيد الشهيد حسن نصرالله والشهيد السيد هاشم صفي الدين.
ومن المسلمات أنه سيكون حدثاً تاريخياً يمتزج الحزن بالفخر، والدمع بالعزّة، والمأتم بالبيعة. وستاتي الجموع من كل صوب ليجتمعوا حول الجسد المسجّى، الذي حمل همّ الأمة، وقاد المقاومة، وانتصر للبنان وفلسطين، حتى الرمق الاخير من حياته. ذلك ان النعش الذي سيحمل سماحة السيد حسن نصرالله، لا يحمل مجرد قائد، بل يحمل وعدًا صادقًا، وصرخة مقاومة لن تنكسر، ونبضًا حيًا لن يموت، وإن غاب الجسد، فإن روحه ستظل تهتف في ساحات الابطال والمواجهة، وستظل تُلهب القلوب، وترشد السائرين على درب العزّة.
وفي التفاصيل، ستبدأ المراسم في تمام الساعة التاسعة صباحًا في مدينة كميل شمعون الرياضية، بحضور وفود رسمية وشعبية من 79 دولة، تعبيرًا عن التضامن والوفاء لمسيرة المقاومة.
وفي طهران، ومع اقتراب موعد التشييع، أُزيح الستار عن جدارية في ساحة ولي عصر، تجسّد نعش الشهيد السيد حسن نصرالله محمولًا على أكتاف الأوفياء، مع شعار “نحن الإيرانيين لن نتراجع عن العهد الذي قطعناه”.














