تتزاحم الاحداث والتطورات في لحظات حرجة تمر بها البلاد على وقع انسحاب اسرائيلي “مفخخ” من الاراضي اللبنانية حيث من المفترض ان تتحرر القرى الثلاثاء (18 شباط)، مع انتهاء المهلة الممدة للاتفاق، فيما يبقي الاحتلال على “مسمار جحا” في نقاط خمس كفيلة بابقاء التوتر على حاله، في ظل تواطؤ اميركي فاضح مع رغبات قوات الاحتلال، ضاربة بعرض الحائط الاجماع اللبناني الرسمي والشعبي لهذا الخرق الفاضح للسيادة اللبنانية.
يذكر ان رئيس الجمهورية جوزاف عون قد حصر الاثنين ادوات الضغط اللبناني بالجهد الدبلوماسي فقط، “لان خيار الحرب غير مفيد”، فيما اشار الاعلام العبري الى ان ما اسماه “الصراخ الدبلوماسي” اللبناني لم يجد آذانا صاغية في واشنطن و”تل ابيب”.














