جرت عملية التسليم والتسلم يوم الأربعاء في وزارة المالية بين وزير المالية السابق يوسف الخليل وخلفه ياسين جابر.
وقال خليل: “أسلّم اليوم المسؤولية إلى معالي الوزير ياسين جابر بعد أكثر من ثلاث سنوات من توليّي حقيبة المالية من الوزير غازي وزني، على خلفية أسوأ أزمة مالية شهدتها البلاد في أيلول 2021”.
وأضاف: “مع مغادرتي هذا المنصب، انني على ثقة تامة أنهم باقون على المثابرة نفسها مع الوزير الجديد الصديق ياسين جابر الذين لنا جميعاً ملء الثقة والأمل بقيادته وأدائه وتحقيقه للكثير من الانجازات، وهو المتابع لأدق تفاصيل الواقع المالي وصاحب الباع والخبرة والبصمة الإصلاحية سواء في الأدوار التي قام بها في لجنة المال والموازنة على مدى ولايته النيابية أو كوزير للاقتصاد”.
وأكد خليل أن هذا التغيير جزءٌ من مسيرة التقدم، و أنه على يقين ان دور وزارة المالية سيكون رائداً في مرحلة النهوض القادمة.
بدوره، الوزير جابر شكر الوزير الخليل وفريق العمل على الجهد والمثابرة الذي بُذل إلى اليوم، وتمنى أن يستمر ذلك في المستقبل.
كما شكر رئيس المجلس النيابي نبيه بري على”دعم ترشيحه، وكذلك فخامة الرئيس جوزاف عون ودولة رئيس الحكومة نواف سلام على الثقة التي أولياني إياها من خلال ضمه إلى الحكومة”.
وقال : “سمينا هذه الحكومة حكومة الإصلاح والإنقاذ، والبلد للأسف الشديد في حالة صعبة جداً، هناك خسائر كبيرة ونحن لدينا مهمة الإصلاح، والإصلاح الهيكلي لقطاعات عديدة، ولدينا مهمة إعادة الإعمار”.
وأضاف:” يعاني لبنان اليوم أزمة كبيرة، فهناك أناس كثر خارج بيوتهم ومناطقهم، وأمام الحكومة مهمة كبيرة في محاولة للبدء بعملية إعادة الإعمار وإرجاع تلك المناطق إلى سابق عهدها وعودة أهلها إلى قراهم وبلداتهم”.
وتابع:” إلى ذلك كله أمامنا صندوق النقد الدولي وموضوع اليوروبوندز وغيره، ولقد اطلعت على تقرير عن المرحلة التي مرت، وتبيّن أن هناك مهمات عديدة يجب أن نتعاون جميعاً لأجل إنجازها”.
وقال:” المهم اليوم أن هذه الحكومة في بيانها الوزاري وفي بدء عملها ستؤشر إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن ننتهجه، وهو طريق الإصلاح الذي وللأسف الشديد تأخر فعلياً، لكن حان الوقت لنبدأ به”.
وجدّد شكره للوزير الخليل ” لأنك تغادر وتترك وفي حساب الوزارة وفر مالي” ، وتوجه إلى المديرين: “هناك بالطبع قرارات علينا اتخاذها وإياكم بسرعة بخصوص الموازنة وكيفية البدء مع الأفرقاء المعنيين كافة”.
ووجّه رسالة إلى الخارج باللغة الانكليزية قال فيها: “أود أن أتحدث مباشرة إلى المجتمع الدولي، إذ إننا ملتزمون بتنفيذ الإصلاحات المالية والهيكلية اللازمة لاستعادة الثقة في بلدنا واقتصادنا، بما يمكّن لبنان من التطلع مجددًا إلى مستقبل من الرخاء الاقتصادي واستعادة ثقة المستثمرين المحليين و الإقليميين والدوليين”.
كما وجه رسالة إلى الأشقاء العرب والأصدقاء الإقليميين جميعاً وقال : “لبنان بدأ رحلة العودة ليكون دولة مؤسسات وقانون، أذرعنا مفتوحة لاستقبالهم ونطلب دعهمم للبنان في هذه المرحلة الصعبة”.














