السبت, فبراير 7, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةشحادة يتسلم وزارة المهجرين: ورشة الإعمار تتطلب تكاتف جهود وزارات عدة

شحادة يتسلم وزارة المهجرين: ورشة الإعمار تتطلب تكاتف جهود وزارات عدة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شكر وزير المهجرين كمال شحادة، الوزير السابق عصام شرف الدين، وحيا فريق عمل الوزارة تفانيهم وجهودهم المستمرة رغم الموارد المحدودة، إذ “يعملون بإخلاص وإرادة قوية للمساهمة في هذه المرحلة الدقيقة”.

وقال شحادة خلال عملية التسليم والتسلم:”يعتقد كثر أن دور وزارة المهجرين يجب أن ينتهي، وهم على حق، لكن لا تزال هناك حقوق لأشخاص كي تتم عودتهم إلى الأماكن التي ولدوا ونشأوا فيها، بالإضافة إلى ضرورة العمل على بث الحياة في المناطق التي شهدت الكثير من المآسي وباعدت بين الناس. غير أن الملح اليوم الإسراع في اعادة بناء المنازل والمدارس و الأماكن المدمرة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية في الأشهر الماضية، وكل هذا يؤكد أننا بحاجة إلى وزارة المهجرين أكثر من أي وقت مضى. فهذه الوزارة تمتلك خبرة تراكمية في إدارة ملف المهجرين منذ انتهاء الحرب عام 1990، من خلال تكوين الملفات والعمل المؤسساتي، رغم الملاحظات التي سُجّلت على أدائها في السابق. واليوم، يمكن الاستفادة من هذه الخبرة، مع ضرورة إدخال ضوابط صارمة لتجنب اخطاء وتجاوزات الماضي و لضمان الشفافية والحوكمة الرشيدة”.

وشدد على أن “ورشة الإعمار تتطلب تكاتف جهود وزارات عدة، من المهجرين إلى العدل، الأشغال، والطاقة، في سبيل إعادة النهوض بالمناطق المتضررة. لكن، نظرًا لضعف قدرة الدولة اللبنانية على تأمين التمويل، فإن الأولوية تبقى لطلب دعم الدول الصديقة والمؤسسات المانحة. غير أن الحصول على هذا الدعم يستوجب استعادة الثقة بالدولة، السير بالإصلاحات، وإظهار شفافية مطلقة. ومن هنا، يأتي دورنا في وزارة المهجرين للمساهمة في بناء هذه الثقة، من خلال التزام المعايير الدولية في الشفافية، النزاهة، والحَوكمة الرشيدة”.

وأضاف: “نأمل أن نصل إلى مرحلة استقرار مستدام وسلام دائم، بحيث تنتفي الحاجة إلى وزارة المهجرين، وتصبح وزارة السعادة الأولوية”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img