أکّدت العلاقات العامّة في وزارة الخارجية الإيرانية، أنّه “لم يطرأ أي تغيير علی إدارة الملف النّووي”.
وقالت الخارجية الايرانية إنّها ” المسؤولة عن إجراء المحادثات والمفاوضات حول القضيّة النّوويّة، كما كان الحال في الماضي، ويتمّ ذلك تحت إدارة وزير الخارجيّة ومن خلال معاونیتي السیاسیة والقانوني الدولي”.
وأشارت إلى أنّ المجلس الأعلى للأمن القومي لا يزال مسؤولًا عن تحديد استراتيجيّة التّفاوض والتّنسيق بين المؤسّسات ذات الصّلة والمعنیّة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إنه “على الرغم من الضربات التي تعرض لها حزب الله إلا أنه قاوم ببسالة في المعارك البرية وأجبر العدو على قبول هدنة وقف إطلاق النار”.
وأضاف: ” الكيان الصهيوني هُزم أمام أعين العالم والمنطقة ولم يحقق أهدافه بالقضاء على حماس بل أُجبر على التفاوض معها وإعطائها امتيازات”.













