وزير الداخلية السوري الأسبق اللواء محمد حربا يسلم نفسه للسلطات السورية.
بدأ محمد حربا حياته العملية مدرّساً للجغرافيا في جامعة دمشق، وسينهيها الآن أستاذاً في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض.
وكان محافظاً لحماة في أثناء أحداثها الدموية في شباط 1982، ثم وزيراً للداخلية السورية لعقد ونصف.
في استثناء لأعراف تعيين المحافظين في مناطق غير تلك التي يتحدرون منها؛ قرر حافظ الأسد تعيين حموي في هذه المدينة لعله يستطيع تهدئتها عبر علاقاته الشخصية، وأتاح له الاتصال المباشر به للطوارئ.
لكن حربه كان حموياً أقل مما ينبغي بكثير، إن لم يكن حانقاً على حماة التقليدية لأسباب اجتماعية وطبقية وآيديولوجية بحكم بعثيته.













