اعترف آصف وليام رحمن، الموظف السابق في CIA بتسريب وثائق سرية حول خطط صهيونية لمهاجمة إيران وأقر بتحميلها وطباعتها قبل تسريبها، في عملية تهدد الأمن الأميركي والصهيوني.
ونقل موقع “I24” الصهيوني اعتراف رحمن، الذي عمل في وكالة المخابرات المركزية، منذ عام 2016، بأنه “قام بتحميل وطباعة وتوزيع معلومات سرية بشكل غير قانوني في مناسبات متعددة، خلال عام 2024”.
ووفقًا لسجلات محكمة أميركية، قام رحمن في ربيع عام 2024، بطباعة 5 وثائق مصنفة على أنها سرية وسرية للغاية من جهاز الكمبيوتر الخاص بالعمل ونقلها إلى منزله ثم أعاد إنتاجها وتعديلها ومشاركتها مع أشخاص غير مؤهلين قانونياً لتلقيها. ولإخفاء سلوكه، حذف رحمن نشاطه من أجهزته الإلكترونية، وأعاد السجلات إلى العمل وقام بتقطيعها.
وفي المرة الثانية، في خريف عام 2024، ذكرت ملفات المحكمة أنه طبع 10 وثائق أخرى مصنفة على أنها سرية للغاية، وأخذها إلى منزله وشاركها مع آخرين، ثم في 17 تشرين الأول 2024، طبع وثيقتين أخرتين تتعلقان بخطط حليف للولايات المتحدة لضرب خصم أجنبي، حسبما ذكرت سجلات المحكمة.
وظهرت هذه الوثائق، التي تضمنت خططاً من جانب الإحتلال لضرب إيران، لاحقاً على الإنترنت بعد أن نشرها حساب “تيليغرام” مؤيد لإيران يسمى “ميدل إيست سبكتيتور”.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، قد ألقى القبض في منتصف تشرين الثاني المنصرم، على أميركي سرب معلومات سرية لتقييم خطط الإحتلال لمهاجمة إيران، ووفقاً لصحيفة ن”يويورك تايمز” فقد اتهم رحمن بتسريب معلومات سرية لتقييم خطط الإحتلال لمهاجمة إيران قبل الضربة الانتقامية في أواخر الشهر المنصرم.














