بعد ساعات من القصف الاسرائيلي «المنضبط» كما ونوعا، على خراج وأودية بلدات طير حرفا، علما الشعب، زبقين ومجدل زون، عاد الهدوء صباح امس الى بلدات منطقة صور بعد قيام مدفعية العدو الإسرائيلي، باستهداف المنطقة بخمسين قذيفة عقب الادعاء بإطلاق صاروخ من لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة، وسقوطه في «منطقة مفتوحة»، ووفقا لمصادر مطلعة لا رغبة عند كافة الاطراف بالتصعيد على الحدود الجنوبية، وطبيعة الرد الاسرائيلي تشير الى انه فقط «لرد الاعتبار» اعلاميا دون المخاطرة بانزلاق الامور نحو مواجهة غير محسوبة، لا يريدها ايضا حزب الله. بحسب ما ذكرت صحيفة “الديار”.
ووفقا لمصادر مطلعة قد يكون الصاروخ الذي انطلق من الأراضي اللبنانية أقرب إلى صيغة رسالة من قبل «الفصائل الفلسطينية» تفيد بأن قواعد الاشتباك في حال شن هجوم عسكري على قطاع غزة أو قصف جوي قد لا تبقى محصورة في الجبهة الجنوبية، كما ان الاستمرار في الاعتداء على المسجد الاقصى قد يفتح جبهات متعددة على اسرائيل.













