أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن تفهمها مباعث القلق المشروعة لدى تركيا بشأن تهديد حزب العمل الكردستاني ووجود مقاتلين أجانب داخل سوريا.
وأشارت إلى أنه “لا وجود لها على الأرض في دمشق وعليها أن تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الأمنية هناك قبل نشر أي قوات، ولا حظر على وجودها في سوريا لكن عليها أن تحدد الوقت المناسب قبل إرسال أي طواقم أميركية إلى سوريا”.
وأضافت الخارجية الأميركية: “تواصل العمل مع حكومة تركيا وشركاء آخرين بشأن خفض التصعيد في سوريا”.
وأوضحت أنه تم تمديد وقف إطلاق النار بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية شمالي سوريا حتى نهاية الأسبوع الجاري.
وأكدت أنها تعمل مع كل الأطراف من أجل تهدئة الوضع في شمال شرقي سوريا، مشددةً على أنهم منخرطون مع الهيئات الأممية بشأن المختفين والمقابر الجماعية في سوريا لجمع الأدلة من أجل إظهار الحقيقة والمحاسبة.
وقالت الخارجية الأميركية: “قد تتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة وسد الفجوات بين الطرفين لكنها لا تقول أن التوصل لاتفاق أمر حتمي، لكن حماس تواصل إطلاق قذائف باتجاه إسرائيل ومن غير البناء أن تطالب إسرائيل بعدم الرد”.













