لم تنف مصادر “الديار” ان تكون رعاية الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للقاء «المعاتبة» بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وزعيم تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، محفزا لاطلاق عجلة البحث في مصير الاستحقاق الرئاسي عن خصوم الحزب في الداخل والخارج، فبعيدا عن الانتخابات النيابية التي يخوضها الرجلان من موقع «الخصومة»، الا ان السيد نصر الله نجح في وضع قواعد لهذا الاختلاف بينهما استعداداً لمواجهة مرحلة ما بعد إنجاز الانتخابات النيابية وصولا الى انتخاب رئيس جمهورية جديد في تشرين الاول المقبل، حيث يرغب حزب الله بان يكون عبور هذا الاستحقاق «سلسا» ودون عقبات تؤدي الى فراغ جديد في سدة الرئاسة.













