ذكرت مصادر صحيفة “الجمهورية”، أنه ليس خافياً انّ بعض الرسائل السياسية والاستهدافات العدوانية (كتلك التي تعرّض لها وسط مدينة صور امس) إنما تختزن ضغوطاً على الرئيس نبيه بري لدفعه إلى تقديم تنازلات جوهرية بالترافق مع زيارات هوكشتاين وغيره، الأمر الذي ردّ عليه رئيس المجلس أمام زواره قبل أيام بتأكيد ثباته في المفاوضات على الموقف الذي يحمي حقوق لبنان وكرامته، قائلاً: “إرادتي مثل البريستو (طنجرة presto) وأنا لا أمشي تحت الضغط، سواء كان نارياً ام سياسياً”. ويضيف: “كله يهون أمام أرض الجنوب”.
ولفت بري، وفق زواره، إلى أنّ “لا مناص في نهاية المطاف من العودة إلى القرار 1701 مهما تأخّر الوقت، ولكن نتنياهو يصرّ للأسف على مواصلة سفك الدماء ويقيس الأمور على ميزان حرارة لم يعد صالحاً، ويتمثل في ما يعتبرها إنجازات حققها منذ فترة، الّا أنّها توقفت وبالتالي بدأ الوضع الميداني للعدو الاسرائيلي يتخذ مساراً انحدارياً، فلماذا الاستمرار في تضييع الوقت؟”.
كما أكّدت مصادر عين التينة أنّ “أي شروط او طروحات تمسّ بسيادة لبنان، هي مرفوضة وساقطة كلياً أمام القرار 1701 الذي نلتزم به ونصرّ على تنفيذه بكل مندرجاته، وبالتالي لسنا معنيين بكل ما يُحكى في الإعلام وغير الإعلام عن ملحقات أمنية او سياسية سرّية او علنية لهذا القرار”.














