زيارة هوكشتاين إلى بيروت يتيمة؟

كشف مصدر واسع الاطلاع لصحيفة “الجمهورية”، أنّ زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت ليست يتيمة، بل قد تليها زيارة ثانية في وقت قريب، وربما تتحوّل الى مكوكية بين لبنان واسرائيل، وهذا رهن بقدرته على تضييق هوة الخلافات وإحراز التقدّم نحو وقف الحرب، التي قال هوكشتاين انّ الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى وقف عاجل لإطلاق النار.

ولفت المصدر عينه، إلى زيارة وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن إلى الأراضي المحتلة التي يصل اليها في مهمّة تسريعية لإنضاج صفقة وتسوية في غزة، فإنّ البند الأساس فيها هو ملف لبنان والعمل على بلورة وقف إطلاق النار في لبنان. بالتزامن مع تسوية غزة او حتى قبلها، حيث انّ ثمة اشارات اميركية تؤكّد انّ جبهة لبنان برغم عنفها التدميري اكثر يسراً من جبهة غزة، وخصوصاً انّ اغتيال إسرائيل ليحيى السنوار لم يحقق الغاية التي توختها اسرائيل، اي إنهاء غزة وإضعاف “حماس” وتحرير الأسرى، بل أكّد باعتراف الاميركيين والإسرائيليين أنفسهم بأنّ شيئاً لم يتبدّل باغتيال السنوار، ومصير الأسرى الاسرائيليين ما زال متحكماً به من قبل “حماس” وربما بشكل أقسى مما كان عليه قبل اغتيال السنوار.