أكدت مصادر سياسية ان التركيز محصور حاليا على وضع اللمسات الاخيرة على تشكيل اللوائح قبل 5 أيام من اقفال باب الانسحاب امام المرشحين، في حين تنتهي مهلة تقديم اللوائح في 4 نيسان.
وشددت المصادر، على ان سعد الحريري يقود عملية المقاطعة من مركز اقامته في الامارات، ويعمل على تطويق السنيورة ويتصل برموز العائلات التي تتجاوب معه، وقد كشفت التطورات على الارض ان الحريري ما زال الاقوى سنيا، وهذا ما دفع المرشح السني على لائحة 14 ا ذار في البقاع الى وضع فيتو على دخول مرشح القوات اللبنانية الى اللائحة خوفا من نقمة المستقبل عليه. وقد تجاوب الاشتراكي مع تمنيات المرشح السني محمد القرعاوي، وهذا ما خلف انزعاجا قواتيا من الاشتراكي قد ينعكس على تحالف الاشتراكي والقوات في الشوف وعاليه.
![]()













