متعاقدو الثانوي يهدّدون بالاستقالات الجماعية

لفتت لجنة متعاقدي الثانوي ـ مختلف التسميات إلى أنه “بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على بدء العام الدراسي وأكثر من سبعة أشهر على الوعود التي أطلقوها لنا، كل من لجنة التربية ومعالي وزير التربية، والتي حتى الآن لم يتحقق منها سوى 180 $، وهذه معظمنا لم يحصل عليها بسبب إقفال المصارف وسقف السحوبات مع العلم أننا لم نقبض شيئاً منذ حزيران 2021، نقول لجميع المعنيين طفح الكيل”.

وأوضحت اللجنة في بيان أنّ: “الكيل طفح لأن:
ـ مرسوم بدل النقل حتى الآن، مصيره مجهول.
ـ العقد الكامل لاستكمال ساعاتنا التي خسرناها بسبب إضراب الروابط وتأخير العام الدراسي وعطلة الوزير الطويلة، والتي لا ذنب لنا فيها. لذا سنقف في وجه كل من يعرقل إقرار هذا القانون في المجلس النيابي والحساب آت لا محال في شهر أيار الحالي.
ـ القبض الشهري الذي وعدتمونا به هذا العام وبهذه الظروف، لم نحصل عليه.
ـ قانون الضمان حتى الآن لم يجهز”.

وختمت اللجنة بيانها: “لذا سنعلمكم أن خسارتنا كبيرة، وما بقي من العام الدراسي من فتات لساعاتنا لا نريدهم، نتنازل عنها واستبدلونا إذا وجدتم غيرنا من ذوي الخبرة والكفاءة، ويكفينا صبْرنا عليكم. نحن وصلنا إلى مرحلة اليأس من وعودكم الفارغة وسنعطيكم فرصة لأول جلسة تشريعية للمجلس النيابي، لإقرار القوانين التي يفترض أن تكون حقاً مكتسباً لنا، وإلا سنعلن الاستقالات الجماعية وعدم المشاركة بأي استحقاق وطني (امتحانات/انتخابات)”.