الأحد, يناير 4, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثفياض استقبل شيا: الإدارة الأميركية ستلتزم إسقاط مشروع الكهرباء من لائحة "قيصر"

فياض استقبل شيا: الإدارة الأميركية ستلتزم إسقاط مشروع الكهرباء من لائحة “قيصر”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استقبل وزير الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض في مكتبه في الوزارة، السفيرة الأميركية دوروثي شيا، وجرى عرض للتحضيرات الجارية في قطاع الطاقة، لا سيما المتعلقة منها بزيادة ساعات التغذية الكهربائية.

وأشار الوزير فياض في كلمة بعد اللقاء، إلى أنه لمس من قبل السفيرة شيا “الإلتزام نفسه كالسابق بالمساعدة، خصوصاً في الاتفاقات المتعلقة بجرّ الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، والخطوات المتبقية في إطار الموافقة النهائية على خطة الكهرباء المطروحة على جدول أعمال مجلس الوزراء غداً”، لافتاً إلى أن “عرض هذه الخطة على الرأي العام هو مطلب من الجهات الممولة أيضاً وعلى رأسها البنك الدولي”، مشدداً على أن “هذه الخطة غير مسيّسة ومبنية على أسس علمية وعلى مخطط توجيهي وضعته مؤسسة كهرباء فرنسا EDF”.

وقال: “أما الخطوة الثانية فتتعلق بتأمين التمويل من البنك الدولي والخطوة الثالثة هي موافقات الإدارة الأميركية في ما يتعلق بتداعيات قانون قيصر، حيث أعربت السفيرة مجدداً عن التزامهم إسقاط هذا المشروع من لائحة عقوبات قيصر”.

وتطرّق البحث أيضاً إلى مواضيع عامة في قطاع الطاقة والمستجدات الأمنية الجارية في العالم، وأعرب الوزير فياض عن أمله في أن “يستتب الأمن لمصلحة لبنان والجميع”.

السفيرة شيا اعتبرت أن “النقاش إيجابي”. وقالت: “إنها عملية طويلة ومعقدة، وأود فقط أن أحض الناس على عدم تصديق الرافضين الذين يجعلونك تعتقد أنه ليس هناك تقدم”.

أضافت: “لقد قمت للتو بمراجعة بعض الوثائق الطويلة والعقود التي تتطلب ساعات من المراجعة الشاقة من قبل المحامين من أطراف عدة، وأنني أقدر حقاً النصائح التي تلقاها الوزير فياض وفريقه من البنك الدولي لأنهم يقومون بمراجعة أفضل الممارسات على الساحة الدولية بشأن مثل هذه الترتيبات، ونحن نعتمد على مشورتهم الجيدة للغاية”.

وأكملت: “نتطلع إلى استمرار التقدم في ذلك، إن كان لناحية هيكلة التعرفة والترتيبات الأخرى للتأكد من أن قطاع الكهرباء سيتم تشغيله بأكبر قدر ممكن من الكفاية، بحيث يمكن للمستخدمين والمستهلكين وأنتم اللبنانيين، ومستشفياتكم، ومؤسساتكم الأخرى الاستفادة من كهرباء مستدامة. هذا الأمر ليس سهلاً، لا سيما في الوقت الحالي، نظراً لكل التعقيدات الأخرى في العالم والاضطرابات التي حدثت في أسواق الطاقة العالمية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وهو أمر مؤسف لأسباب أخرى”.

وختمت منوهةً بـ”الاتصالات الجارية بين الوزير فياض ونظرائه وأصحاب المصلحة الآخرين في هذا الإطار، وإنها مستمرة ومنتجة وإيجابية، ونحن نتطلع إلى نتيجة ناجحة، أصبروا لم نفقد الأمل ويجب ألا تفقدوه أيضا”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img