أشارت أوساط سياسية لـ”البناء” إلى أن موقف لبنان الداعم لأوكرانيا ضد روسيا لاقى اعتراض أكثر من طرف وزاري في جلسة مجلس الوزراء الجمعة المنصرم لا سيما وزراء أمل وحزب الله الذين طلبوا تعديل الموقف باتجاه أكثر توازناً للمصلحة الوطنية، لكن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أكدا بأن موقف لبنان لا يستهدف روسيا ولا أي طرف بل جاء انسجاماً مع موقفه الداعي لرفض العنف والحرب والتعرض لأي دولة جارة.
لكن المصادر لفتت الى أن التباين بوجهات النظر تجاه السياسة الخارجية لن يؤدي الى خلاف كبير داخل الحكومة ولن يعطل عملها وقراراتها، وبالتالي تمكن عون وميقاتي من تغطية الازمة والحؤول دون حصول أزمة حكومية بتحييد مجلس الوزراء عن هذا الخلاف، لا سيما أن الحكومة يجب أن تبقى موحدة ومنسجمة لإنجاز الكثير من المهام الاساسية اليومية لا سيما الاصلاحات والانتخابات النيابية وتحسين الظروف الاجتماعية للموظفين ولكافة المواطنين ومواكبة انعكاسات وتداعيات الحرب الروسية الاوكرانية.














