يصل المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت دون الكثير من الآمال بإحراز تقدم يذكر في الملف الرئاسي، ليس فقط لتعقيدات الوضع الداخلي، وعدم نضوج الملف خارجياً، وإنما أيضا لضعف الدبلوماسية الفرنسية غير القادرة على “المونة” على أي من الأطراف اللبنانية لتعديل مواقفها من الاستحقاق بغياب الدعم الجدي السعودي ـ الأميركي.
أما الرهان على إمكانية “مونة” باريس على “الثنائي الشيعي” للتخلي عن مرشحه رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية فمجرد “ثرثرة” غير واقعية، بحسب ما نقلت صحيفة “الديار” عن مصادر مطلعة، فباريس التي تكتفي بالتعبير عن الأسف أمام المجازر الاسرائيلية المرتكبة في غزة، وتغطي الإبادة هناك، فقدت مصداقيتها لبنانياً، ولن تجد آذاناً صاغية لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك “حزب الله”، خصوصاً إاذا كان ما يحمله لودريان طرح مكرر حول المرشح الثالث.













