تشهد الأرض عاصفة شمسية قوية إثر انفجار كبير في قرص الشمس، الأمر الذي دفع إلى إصدار تحذيرات هي الأولى من نوعها منذ 20 سنة.
وقد تتسبب العاصفة بتداخل شبكات الكهرباء ونظم الاتصالات والملاحة، ومن المرجح أن يستمر تأثيرها على المجال المغناطيسي للأرض لساعات بعد انتهائها.
وحذرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، التي تراقب الطقس الفضائي، المواطنين من العاصفة، وهو الأول من نوعه منذ 20 عاما، بسبب كون النشاط الشمسي قوي للغاية خلال الفترة الأخيرة.
وكان قد أعلن مختبر علم الفلك الشمسي لدى أكاديمية العلوم الروسية عن تسجيل انفجار شمسي من الفئة X3.9، هو الأقوى من نوعه خلال السنوات الـ25 الفائتة.
وقال رئيس المختبر سيرغي بوغاتشيف، إن عاصفة مغناطيسية قوية للغاية بدأت على الأرض، يمكن أن تستمر من 20 إلى 40 ساعة.
وخلال العواصف المغناطيسية القوية، قد يشعر الناس بالصداع والضعف وارتفاع الضغط والأرق.
ويعزو العلماء ذلك إلى حقيقة أنه عندما يتقلب المجال المغناطيسي، يتباطأ تدفق الدم الشعري ويحدث نقص في الأكسجين.
يذكر أن أبرز عاصفة شمسية مسجلة في التاريخ حصلت في عام 1859، وتعرف باسم “كارينغتون”، حيث استمرت لمدة أسبوع تقريبا، مما أدى إلى ظهور شفق امتد إلى هاواي وأميركا الوسطى وأثر على مئات الآلاف من الأميال من خطوط التلغراف.













