اعتبر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن “المقاومة تواجه عدواً يستهدف الهوية الحضارية للبنان قبل أن يستهدف الدين والعمران والمصالح”.
وقال في احتفال تأبيني في النبطية: “هو يريد أن ينزع منا قيمنا ليحتكر العيش الهانئ والكريم في هذه الدنيا، وصراعنا معه هو صراع وجود ننتقل به من مرحلة إلى أخرى لأن هذا العدو طالما أنه يحس ويستشعر دعماً دولياً لوحشيته طالما يمارس هذه العدوانية بأبشع صورها “.
ولفت النائب رعد الى ان “ما يفعله العدوّ اليوم في غزة سيفعله في كل بلد يستضعفه، ويستشعر منه الخذلان والانقسام والضعف والاستعداد للاستسلام”.
تابع: “علينا أن نتنبه الى أن هدف العدو ينبغي أن نحبطه من بداية الطريق، وهذا ما سعينا إليه حين تصدينا له تضامنا مع المستضعفين والمستهدفين في غزة” .
وأشار إلى أنّ “ما يريده العدو في غزة ليس قتل غزة فحسب وليس تهجير أهلها، ما يريده العدو في الحقيقة وفي العمق وفي النهاية هو إرادة المقاومة لدى كل شعب من شعوب هذه المنطقة” .
ورأى أنّ “العدو طرح هدفين من خلال حرب الإبادة على غزة هما تحرير أسراه وسحق المقاومة وحماس، لكن صمود المقاومة في غزة وصمود أهل غزة وتضامننا في جبهة لبنان جعلت العدو يفشل فشلا استراتيجيا “.














