الأربعاء, يناير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالتحالفات الإنتخابية تنطلق على نار حامية

التحالفات الإنتخابية تنطلق على نار حامية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استمرت تداعيات الاشتباك السياسي الكلامي بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية، بعد مواقف الاخيرة بشان قرار الرئيس سعد الحريري تعليق عمله السياسي والنيابي واجتذاب الشارع السني اليها، وسط محاولات لرأب الصدع وتخفيف الاحتقان، حيث ترددت معلومات عن مساعٍ قام بها الرئيس فؤاد السنيورة مع سمير جعجع لتخفيف خطاب القوات تجاه الطائفة السنية، وان جعجع كلف الوزير السابق ملحم الرياشي التواصل مع اركان تيار المستقبل والمقربين من الحريري لا سيما الوزير الاسبق الدكتور غطاس الخوري. وتردد ان رياشي التقى الرئيس السنيورة لكن لم تتأكد كل هذه المعلومات، ولم تعرف نتائج المساعي.

في السياق، اكدت مصادر نيابية في تيار المستقبل لـ”اللواء” ان اي قرار لم يُتخذ بعد على مستوى الترشيح للإنتخابات بإنتظار عودة الرئيس سعد الحريري نهاية هذا الاسبوع او بداية الاسبوع المقبل (قبل ذكرى 14 شباط)، وبحث تفاصيل الامور الانتخابية معه، علماً انه لم يطلب عدم ترشيح اي نائب حالي او سابق شرط الّا يترشح بإسم تيار المستقبل. 

في ظل هذه المعطيات، تناولت بعض الأندية السياسية احتمالات تأجيل الانتخابات النيابية، إذا ما تبيّن ان لا إمكانية لتحقيق خرق يقلب المعادلة في المجلس النيابي، بعد غياب الرئيس سعد الحريري عن المسرح.

وطرحت سيناريوهات عدّة، منها سيناريو يروّج لتعميم التجربة العراقية في لبنان، ومنع “الثنائي” من انتخاب الرئيس نبيه برّي لرئاسة المجلس مرّة جديدة.

وفي السياق، يرد مصدر مقرّب من “الثنائي الشيعي”، عبر “اللواء”، بأن لبنان ليس العراق ولا يمكن لأي جهة عربية أو غربية فرض انتخاب رئيسي مجلس النواب والجمهورية على قياس طموحاتهم في المنطقة، او المساس بشرعية المقاومة والمعادلة الذهبية التي حمت لبنان في وجه العدو الاسرائيلي، مع تشديد المصدر على استحالة القبول ببهاء الحريري كخليفة محتملة لاخيه، والذهاب الى حد عدم الترحيب به، وبالموازاة طرح اكثر من علامة استفهام حول ما يستند اليه بهاء في دخوله المعترك السياسي، في ظل عدم وجود راع دولي او عربي، او تأييد داخلي وسنّي.

في هذه الاجواء تنشط المحاولات حول إطلاق ائتلاف 17 تشرين وقوى التغيير في البقاع الغربي وراشيا، تحت مسمى “سهلنا والجبل”، في صالة مطعم “الكنز” في راشيا، في حضور أعضاء الائتلاف وحشد شعبي وحضور إعلامي. افتتح الحفل بالنشيد الوطني، وبعد تعريف من مريم الخطيب وعرض شريط مصور عن “تحركات المجموعات الثورية في المنطقة”، ألقت كلمة الائتلاف نجوى أبو شهلا، فقالت: “سنتان ونيف على انطلاقة ثورة 17 تشرين، وأحزاب السلطة الحاكمة لا تجيد سوى صم الآذان والمزيد من المحاصصة في حكومات ترسم وتنفذ سياسات التجويع والعتمة وحبك مؤامرات التخوين والترهيب، ومجلس نيابي فاقد المشروعية يشرع سرقة المال العام ويحمي المرتكبين، بمباركة من سلطة دينية تؤمن الغطاء لمغتصبي الوطن“.

وتتواصل الاستعدادات الانتخابية لقوى التغيير في الجنوب لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي المقبل من الشمال إلى الجنوب. بعكس كل التوقعات بأن قوى التغيير ستكون غائبة عن الجنوب، فهي حاضرة وجاهزة للمعركة الانتخابية التي ستخوضها بروحية المنتصر. البداية من مدينة صور التي ستشهد اليوم ولادة “لقاء صور ومنطقتها للتغيير” عند الساعة الرابعة بعد الظهر في منتدى صور الثقافي. الزخم التغييري موجود أيضاً في دائرة الجنوب الثالثة حيث هيئة تنسيق انتفاضة النبطية ومنطقتها ستعقد اليوم في كفرمان جلسة للتداول والنقاش في ملف الانتخابات النيابية في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية بنت جبيل مرجعيون حاصبيا) وذلك للتوافق على تشكيل ائتلاف موحد لخوض المعركة الانتخابية.

وامس عقد ناشطو المعارضة اجتماعاً في كفررمان ضم الناشطين في الدوائر الثلاث: النبطية، بنت جبيل، مرجعيون وحاصبيا، وتم الإتفاق على خوض المعركة الانتخابية سويا، بالنسبة للمشروع الإنتخابي فتم نقاش مسودة وتم تشكيل لجنة صياغة لإعادة صياغة المشروع حسب النقاشات التي حصلت. كما تم الإتفاق على تشكيل لجنة إنتخابية عليا ستعقد إجتماعها الأول في الدوائر الصغرى الثلاث النبطية، بنت جبيل، مرجعيون وحاصبيا. وعلى هامش اللقاء عقد أجتماع لناشطي بنت جبيل وأخر لناشطي حاصبيا ،تم التداول بتشكيل هيئات تنسيق في الاقضية لتتشل منهم الهيئة الانتخابية العليا ،وتم الاتفاق على أن ترسل الاسماء يوم الجمعه ليصار الى دعوة الهيئه الانتخابيه العليا الاحد وعلى جدول أعمالها كل ما يتعلق بالاستحقاق والترشيحات.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img