القصة الكاملة لمقتل اللواء اليمني في مصر (فيديو)

كشفت الشرطة المصرية التفاصيل الكاملة لحيثيات مقتل مدير إدارة التصنيع العسكري بوزارة الدفاع اليمنية اللواء حسن العبيدي، بينما مَثَل المتهمون بقتله أمام محكمة جنايات الجيزة، حيث أجلت المحكمة محاكمة 5 متهمين بقتل اللواء العبيدي داخل شقته بفيصل بمحافظة الجيزة المصرية، لجلسة 6 آذار/مارس المقبل، لسماع مرافعة دفاع المتهمين.

وكان اللواء العبيدي قتل على يد سيدتين ورجلين داخل شقته في منطقة فيصل ببولاق الدكرور في محافظة الجيزة، بغرض سرقته وإخفاء متعلقاته لدى متهمة خامسة، عقب هتك عرضه بالقوة.

وأعلنت السفارة اليمنية بمصر، الشهر الماضي، العثور على اللواء حسن بن جلال العبيدي، ميتاً في شقته بمصر.

وأظهر مقطع فيديو المتهمين داخل المحكمة في حالة من الهدوء واللامبالاة، فيما فرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة بمحيط المحكمة المنعقدة بمجمع محاكم “زينهم”.

ومن جانبه طالب مصطفى عيسى، محامي أسرة اللواء حسن العبيدي، بتعويض مدني مؤقت قدره مليون جنيه وواحد.

ووصل المتهمون إلى المحكمة في حراسة مشددة، كما حضرت أسرة اللواء العبيدي، في أولى جلسات المحاكمة.

ويحاكم المتهمون في قضية قتل اللواء حسن العبيدي، بمنزله في مصر، مع سبق الإصرار والترصد المقترن بالسرقة بالإكراه، داخل شقة مستأجرة، فضلًا عن حيازة المتهمين أسلحة نارية وبيضاء.

وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على المتهمين بمقتل اللواء اليمني العبيدي، داخل مسكنه، في شارع العشرين بمنطقة فيصل، التابعة لقسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة.

وقال ممثل النيابة خلال الجلسة، إن الجريمة بدأت تفاصيلها يوم 13 شباط/فبراير الماضي، حيث كانت المتهمة الأولى إسراء تتنزه على كورنيش النيل بدائرة قسم شرطة قصر النيل، وتصادف مرور المجني عليه بسيارته ثم وقوفه بجوارها حيث تجاذبا أطراف الحديث ونشأت علاقة صداقة بينهما، مؤكداً أن الفتاة استقلت السيارة إلى جواره وتبادلا أرقام الهواتف واتفقا على أن يقوم الضابط اليمني باستضافتها بشقة يمتلكها في منطقة فيصل، على أن تقوم بإحضار فتاة أخرى بصحبتها يوم 15 شباط/فبراير.

وتابع ممثل النيابة أن الفتاة، وبعد عودتها لمنزلها، روت ما حدث لصديقها رمضان (29 عاماً) الذي تربطه بها علاقة غير شرعية، واتفقا سويًا على الاستعانة بشقيقتها وتدعى سهير، وكذا المتهم الرابع صديق الأخيرة والمتزوج منها عرفيًا، والتوجه جميعاً إلى مسكن الضابط وصعود المتهمتين أولاً إلى مسكنه، وعقب ذلك وضع أقراص دوائية مخدرة في كوب من العصير لاحتسائه، حيث اتفق الجناة على أنه بمجرد أن يفقد الضابط اتزانه يتم صعود المتهمين الآخرين للشقة، والتعدي على المجني عليه وسرقة متعلقاته وما بحوزته من أموال.

وبحسب وسائل إعلام فقد تم العثور على العبيدي مكبل اليدين ومصاباً بعدة طعنات في جسده. وذكرت تقارير أخرى أنه تم العثور عليه مخنوقاً. وبحسب ما ورد عثر عليه شقيقه ميتاً عندما ذهب لزيارته.
وبينت تحقيقات النيابة العامة أن امرأتين من المتهمين زارتا الضابط في منزله، وخدرتاه بوضع مخدر في مشروب لشل حركته قبل دخول رجلين لشقته ويقتلاه.

وحددت النيابة أدوار المتهمين بالواقعة، إذ إن المتهمتين الثالثة والرابعة وضعتا مخدراً للمجني عليه بمشروب لشل حركته، ليتمكن المتهمان الأول والثاني من الدخول لمسكنه وتهديده بسلاح أبيض، إلا أنه قاومهما، فوثقوه بالحبال “من القدمين واليدين” وأسقطوه أرضًا وتناوبوا على ضربه حتى سقط قتيلاً.

واستولوا على مبالغ مالية وعملات أجنبية ومحلية وبعض المقتنيات والمتعلقات الشخصية، بالإضافة إلى سيارة مستأجرة كانت متواجدة بالقرب من سكنه، ولاذوا بها بالفرار.

وذكرت النيابة أن معاينة الجثمان كشفت عن وجود إصابات بالرأس والرقبة ونزيف في الأنف، كما وجد الجثمان مقيداً.