باريس

“ميني مؤتمر” في باريس عوضاً عن المؤتمر المؤجّل؟

كشفت مصادر ديبلوماسية مطلعة لصحيفة “الجمهورية” انّ الاتصالات الفرنسية لم تنجح في جمع المواقف المؤدية الى تأمين ما يحتاجه الجيش اللبناني مما كان مقدّراً من “مؤتمر باريس”، ليكون مناسبة لتجاوز المصاعب الحالية واستعداده للمهمّات الكبرى التي تنتظره وليتحّمل مسؤولياته كاملة، فإنّ عوائق اخرى حالت دونه، وان ادّت الى تأجيل هذا المؤتمر، ليس متوقعاً ان تهدّد “مؤتمر روما الثاني” المخصّص للغاية عينها.

وأضاف المصادر انّ بعضاً من الملاحظات التي واجهتها الخطوة الفرنسية تعني باريس وحدها. وهي تمكن في علاقاتها مع بقية القوى الدولية، ولا يجب ان تعوق أو ان تطاول المبادرات الاميركية ونظيراتها الشبيهة الهادفة الى الغاية عينها.

وعليه، استدرك السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو ليقول انّ تأجيل المؤتمر لم يدفع ماكرون للاستسلام. فهو دعا إلى ما يمكن تسميته “ميني مؤتمر” لدعم الجيش، سيُعقد من ضمن فعاليات القمة القطرية ـ الفرنسية التي ستُعقد إبان زيارة أمير قطر اليها نهاية الشهر الجاري. وانّ الدعوات وجّهت إلى كل من قائد الجيش الفرنسي وقائد الجيش القطري وقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون ليكون حاضراً في “القمة العسكرية الثلاثية” التي ستُعقد على هامش القمة السياسية.

وسيحمل عون معه ما يحتاجه الجيش اللبناني من حاجات على مختلف المستويات والقطعات والأسلحة العسكرية من معدات يجري البحث في تأمينها لتوفير ما أمكن من خلال التعاون القطري – الفرنسي كمرحلة اولى، تؤهّل الجميع لدخول المؤتمر الأوسع الذي سيُعقد في روما ويضمّ بقية الدول الصديقة للبنان التي اعتادت دعم الجيش وتسليحه في مناسبات عدة.