دانت حركة “حماس”، بريطانيا، لمشاركة جيشها في الحرب التي تشنها قوات الإحتلال على قطاع غزة.
وفي بيانٍ للحركة قالت: “ترى الحركة بأن إفصاح بريطانيا عن قيام جيشها بتنفيذ طلعات جوية استخبارية فوق قطاع غزة، يجعلها شريكة مع الاحتلال الصهيوني في جرائمه، ومسؤولة عن المجازر التي يتعرّض لها شعبنا الفلسطيني”.
وأضاف البيان: “كان يجب على بريطانيا تصحيح موقفها التاريخي المسيء لشعبنا، والتكفير عن وعد بلفور الذي يعد خطيئة القرن، بدلا من ارتكاب خطيئة أخرى، وتذكير العالم بماضيها الاستعماري المشين، وتضع بذلك الحكومة البريطانية نفسها في عداوة مع شعبنا وعموم أحرار العالم الرَّافضين للعدوان الصهيوني على غزة”.
ودعت “حماس” بريطانيا إلى التراجع عن مشاركتها المباشرة ودعمها السياسي والمالي لحرب الإبادة ضد غزة، والكفّ عن تبعيتها للولايات المتحدة الأميركية.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية، قد أعلنت أن الجيش البريطاني سيقوم برحلات استطلاعية فوق قطاع غزة، وذلك للمساعدة في تحديد أماكن الرهائن الذين تحتجزهم “حماس”.
و في بيان للوزارة، قالت: “طائرات المراقبة ستكون غير مسلحة، ولن يكون لها أي دور قتالي، وستكون مهمتها فقط تحديد مكان الرهائن”.
وأشارت إلى أنه سيتم تمرير المعلومات المتعلقة بإنقاذ الأسرى فقط إلى السلطات المختصة.














