ماذا فعل راسل براند أمام إمرأة؟

تتوالى المصائب على الممثل البريطاني راسل براند، بعد أن اتهمته امرأة جديدة بالتعري أمامها عمدا، عام 2008، لتصبح خامس النساء اللواتي اتهمنه بأفعال مشينة واعتداءات جنسية.

وقالت المرأة إنها كانت تعمل في مبنًى يضم مكاتب “بي بي سي” البريطانية في لوس أنجلوس، والتي كان براند يعمل مذيعا لديها، وهناك وقعت الحادثة، وتحدث براند عن الموضوع بسخرية بعد فترة قليلة عبر برنامجه الإذاعي.

وعلقت السيدة: “أشعر بالخجل، ولكنّ الأهم من ذلك، أطرح تساؤلات عما إذا كان القيام بأمر ما حينها، ليقلّل عدد النساء اللواتي تعرّضن لأشياء فظيعة على يده، مثلما نقرأ في الصحف الآن”.

وكان تحقيق استقصائي أجرته ثلاث وسائل إعلام، وهي: “صنداي تايمز” و”ذا تايمز” و”ديسباتشز” البريطانية، قد كشفت أن أربع نساء اتهمن راسل براند بأنه اعتدى عليهن جنسيا، واغتصبهن على مدار سبع سنوات، وتحديدا بين عامي 2006 و2013، وأن امرأة قدمت شكوى بالاغتصاب في منزله بلوس أنجلوس، بينما قالت أخرى إن براند اعتدى عليها عندما كان عمرها 16 عاما.

كما احتوى التحقيق الذي نشرته صحيفة “صنداي تايمز” شهادات لنساء أخريات اتهمن براند بالسلوك المسيطر والمسيء والمعتدي جنسياً.

وبحسب التقرير، عولجت امرأة في مركز لعلاج الاغتصاب في نفس يوم الاعتداء المزعوم.

أسبوع استثنائي ومحبط

من جانبه، علق الممثل البريطاني عن “أسبوع استثنائي ومحبط” من دون التعليق على الاتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي التي وجهتها إليه عدة نساء، في أول تصريح يدلي به منذ أن نسبت إليه هذه الوقائع.

وقال براند: “بالطبع كان الأسبوع استثنائيا ومحبطًا، وأشكركم جزيل الشكر على دعمكم وعلى تشكيككم في المعلومات المعروضة عليكم”.

وأضاف: “إنني بحاجة إلى دعمكم الآن أكثر من أيّ وقت مضى، أكثر مما كنت لأتصوّر”، من دون التعليق على التحقيق المشترك الذي أجرته صحيفة “ذي تايمز” الأسبوعية و”صنداي تايمز” والقناة الرابعة البريطانية ونشر الأسبوع الماضي.