أكد عضو تكتل “لبنان القوي” النائب آلان عون، أن “القبول بسليمان فرنجية لم يعد مستحيلاً، وحزب الله سيتنازل في المقابل عن أمور كان يرفضها سابقًا، لأننا دخلنا في منطق السلّة معه وليست مقايضة، ووزارة المال ليست ملكاً للثنائي الشيعي علماً أن مطالب التيار لا تقلل من صلاحياتها”.
وأوضح أن “نتائج الحوار مع حزب الله تظهر خلال أسبوعين بالاتفاق أو عدمه، والحديث عن أننا نمرّر الوقت الى حين انتهاء ولاية قائد الجيش محاكمة مرفوضة للنوايا، والمعركة محصورة بمرشحين هما سليمان فرنجية وجوزاف عون وكلاهما عاجز عن الوصول لذا علينا الاتفاق”.
وكشف عن “استعداد مبدئي للمشاركة بطرح الرئيس نبيه بري، لكننا بحاجة الى إيضاحات إضافية منه، وهذا الموقف لم يتغيّر والجلسات المفتوحة غير مجدية بظل قدرة الجميع على تعطيل النصاب، والحل بالاتفاق على سلّة وحوار على الضمانات بين كل الكتل”.
وحول زيارة المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان، قال عون: “أعتقد لن تأتي بجديد لأن المواقف في الداخل لم تتغير، وثمة اتصالات فرنسية سعودية ولقاء غداً مع العلولا لمحاولة إنجاح حراك لودريان”.













