أبلغت مصادر امنية مسؤولة الى “الجمهورية”، ان “المؤشرات في عين الحلوة غير مطمئنة، حيث ان ذيول التوترات الاخيرة لم تتبدّد بعد في ظل المماطلة الحاصلة على هذا الصعيد، ما يُبقي الوضع في المخيم أشبه بالاصبع على الزناد”.
وبذلك يتموضع همّان آخران يشغلان بال اللبنانيين، يتبدّى الاول في الخطر الكامن في المخيمات الفلسطينية، لا سيما في مخيم عين الحلوة.
وأما الهمّ الثاني، فيتبدّى في ما سمّته المصادر عينها “زحف النازحين السوريين في اتجاه لبنان”. وهو الامر الذي يُفاقم من مخاطر هذه القنبلة الموقوتة التي تهدد كيان لبنان”.
وأكدت المصادر أنه لا بد من اتخاذ اجراءات صارمة من قبل لبنان وسوريا لمنع هذا النزوح الخطير، مشيرة في هذا السياق الى بيانات الجيش الأخيرة التي اشارت الى احباط آلاف محاولات التسلل لسوريين في اتجاه لبنان.
وقالت: اذا كانت آلاف المحاولات قد احبطت، فكم هو عدد المحاولات التي نجحت؟ لا نستبعد ان تكون بالآلاف ايضاً”.














