الجمعة, فبراير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSlider"المبادرة" الليبية على منبر بري في مهرجان الصدر؟

“المبادرة” الليبية على منبر بري في مهرجان الصدر؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| خلود شحادة |

45 عاماً على اختطاف الامام السيد موسى الصدر، ورفيقه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.

الإمام الصدر، مؤسس حركة المحرومين، وفي ما بعد “أفواج المقاومة اللبنانية” المعروفة باسم حركة “أمل”، تستعد أفواجه كما كل عام لإحياء ذكرى تغييبه، المُتّهم فيه الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

45 عاماً لم يُغيّبوا الامام الصدر من قلوب محبيه، 4 أجيال ولدت ولم تعرف موسى الصدر إلا من الصورة والفكرة، ولكنها تربّت على نهجه وتبنّت فكره، وبقيت “أمل” بقيادة رئيسها نبيه بري، تعيش على “أمل” عودة الإمام المغيّب ورفيقيه.

من صور إلى النبطية جنوباً، وبعلبك والعاصمة بيروت، مدن تتخذ من ساحاتها جماهير حركة “أمل” مركزاً لإحياء الذكرى عاماً بعد عام في 31 من شهر آب، أي تاريخ فقدان الإتصال مع الإمام الصدر، أثناء وجوده في ليبيا، وانقطاع المعلومات عنه.

في بيروت، تتحضّر إحدى الساحات، في منطقة الجناح، لاستقبال “الحشود الخضراء” من كل لبنان هذا العام.

اكتملت التحضيرات في الساحة لاستقبال هذه الجماهير، الذين سيخطب فيهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ككل عام.

رايات وأعلام خضراء لوّنت الشوارع اللبنانية ومداخل العاصمة، وضجّت اللوحات الإعلانية والطرقات بصور الإمام الصدر والرئيس بري، مع شعار الذكرى لهذا العام “وما بدّلنا” المستنبط من الآية القرآنية “رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”. ويشير الشعار إلى الوفاء لخط الإمام الصدر الممتد من واقعة عاشوراء، التي استشهد فيها الإمام الحسين حفيد النبي محمد، بحسب إيديولوجيا أبناء حركة “أمل”.

غداً، في السياق المتوقع، وبعد هتافات “التلبية” التي ستطلقها جماهير “أمل”، للرئيس بري فور صعوده المنبر، سيبدأ الرئيس بري كلمته بالشكر لله أولاً، ولموسى الصدر على ما تركه من خط ونهج، وللجماهير الوفية التي تشاركت مع بري ألم التغييب.

ولا يقدّم بري في خطابه أي حدث أو ملف عن ملف قضية الإمام الصدر ورفيقيه، ليتوقّف عند مستجدات القضية، خصوصاً أنه بعد مقتل الرئيس الليبي معمر القذافي، طرق أمل جديد على ملف البحث عن مكان تواجد السيد موسى الصدر ويعقوب وبدر الدين، يتعلق بتعاون السلطات الليبية الجديدة مع اللجنة المكلفة متابعة القضية.

وتحمل الذكرى معها هذا العام، تطوراً جديداً يتعلق بتداعيات تدهور صحة هنيبعل القذافي، الموقوف بجرم التستر على معلومات تتعلق بمصير الإمام الصدر، والتي كان أبرزها المبادرة الليبية تتحدث عن “إمكانية التعاون” مع لبنان للكشف عن مصير الإمام الصدر، وهذا ما يفترض أن يتوقف عنده الرئيس بري في خطابه، ليحدد الموقف اللبناني من المبادرة الليبية، على قاعدة أن تكون حقيقية وتتمتع بالجدية لكشف الحقائق.

وبعد التطرق لقضية الإمام، سيدخل بري إلى الملف اللبناني، “مستعيذاً” من شر الفتنة، ومتمتماً “آيات” الوطنية والوحدة، ومشدداً، بلسان موسى الصدر، على أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وكل أصوات “الفدرالية” والتقسيم لا صدى لها ولا أثر.

وفي ملف رئاسة الجمهورية، عود على بدء مع الرئيس بري، وتشديد على الحوار ودوره في حلحلة الملف وإنتاج رئيس ينهي حالة الفراغ الحاصلة.

لا يمكن ربما التفريق بين خطاب رئيس مجلس النواب وخطاب رئيس حركة “أمل”، فلطالما تشابه الخطابان إلى حد التطابق والالتصاق، ليكون خطاباً وطنياً على كل الصعد.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img