برز امتعاض كنسي ظهر بوضوح خلال العظة التي اطلقها البطريرك الماروني بشارة الراعي يوم الاحد، خلال انتقاده الأسئلة التي وجّهها الموفد الفرنسي الى النواب، والتي اكدت استياءه من طريقة التعامل معهم ، ومن السياسة الفرنسية والتغيرات التي لحقت بها حيال الملف الرئاسي اللبناني.
ولم تنف مصادر كنسية لـ “الديار” كل ما قيل عن امتعاض بكركي، واشارت الى انّ فرنسا لطالما وقفت الى جانب لبنان، وكان دورها فعّالاً لكن اليوم الوضع مغاير، وطروحاتها لا تتمشى مع بعض الافرقاء اللبنانيين، والمطلوب ان تؤدي الدور الايجابي الوسطي، مع ضرورة مطالبتها بإجراء جلسات انتخابية رئاسية مفتوحة، الى حين انتخاب الرئيس.
وشددت المصادر الكنسية على “إبقاء العلاقة جيدة ومتينة مع الفرنسيين، لكن نأمل منهم المساعدة في حل الازمة الرئاسية بطريقة توافقية”.













