الإثنين, يناير 5, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثارتفاع معدل الجريمة يدفع سكان مدينة أميركية لمغادرتها!

ارتفاع معدل الجريمة يدفع سكان مدينة أميركية لمغادرتها!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشف مسح وطني أميركي أن أكثر من ربع مليون من سكان مدينة سياتل الكبرى يفكرون في المغادرة بسبب ارتفاع الجريمة، وتسجيلها أعلى نسبة في البلاد.

وتظهر البيانات، التي تم جمعها من قبل مكتب الإحصاء الأميركي والوكالات الفيدرالية الأخرى، أن 7.2% من البالغين في مدينة واشنطن وما حولها شعروا بالضغط من أجل الانتقال في الأشهر الستة الماضية، لأنهم شعروا أن حيهم ليس آمنا.

ويترجم هذا الرقم إلى حوالي 227.000 شخص من أصل 3.1 مليون نسمة يسكنون المدينة وضواحيها.

ووفقا للبيانات، فإن 3.4% فقط من سكان نيويورك يفكرون في الانتقال بسبب مخاوف مماثلة.

ويعتقد بعض المحافظين أن الأرقام مرتبطة بسياسات يفترض أنها “ناعمة على الجريمة” التي تبنتها المدينة منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى جهودها لإلغاء تمويل قسم الشرطة بعد مقتل جورج فلويد في مينيسوتا عام 2020، والذي أثار الغضب في جميع أنحاء البلاد.

وأوضح زاك سميث مدير المحكمة العليا وبرنامج الاستئناف المناصرة لمركز Meese التابع لمؤسسة التراث، أن “العواقب الواضحة لهذه السياسات تتمثل في زيادة الجريمة ومجتمع أقل أمانا حيث يصعب على الأشخاص العيش والقيام بأعمال تجارية”.

وتابع: “كانت سياتل في طليعة حركة Defund the Police (أوقفوا تمويل الشرطة) والتزم القادة المحليون بخفض ميزانية شرطة المدينة بمقدار النصف، على الرغم من أنهم اضطروا إلى التراجع عن هذا الهدف الجريء عندما واجهوا حقيقة ارتفاع معدلات الجريمة”.

وقد ارتفع معدل الجريمة في المدينة بنسبة 24% العام الماضي، وارتفعت سرقات السيارات بنسبة 30%. وجاء هذا الارتفاع في الوقت الذي انخفض فيه عدد موظفي الشرطة إلى أدنى مستوى له منذ 30 عاما في عام 2022، حيث ترك رجال الشرطة القسم للتقاعد أو للقيام بوظائف أخرى، بحسب شبكة “فوكس”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img