علي حسن خليل

خليل: السيادة لا تتجزأ.. وميثاقنا الوطني اتفاق الطائف

اعتبر المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل أن “العدو الاسرائيلي كما بات واضحاً متفرغ لقضية السيطرة ومحاولات قضم الحقوق وخلق توترات لساحتنا الجنوبية”، مشددا على أن قضية مواجهه الاحتلال يجب أن تبقى حاضرة”.

وأكد خليل أن “هذه القضية يجب أن نعطيها الأولوية وأن لا نجعل كل أزماتنا في الداخل تضعف موقفنا الرافض لأي محاولة من هذا العدو، لتسجيل اي إختراق بري أو هضم حقوق أو محاولة لتجاوز ما ثبتناه بالدم بعد العام 2000 وفي العام 2006”.

وأشار خليل إلى أنه “هناك نقاط متحفظ عليها من قبلنا بعد ترسيم الخط الأزرق مع هذا العدو في العام 2000، نقاط يجب أن تعود الى لبنان ولن نتخلى عنها مهما كبر أو صغر”.

وشدد على أنه “في عرفنا السيادة لا تتجزء، كل ذرة من تلال كفرشوبا ومزارع شبعا الى الأرض التي نصبت فيها الخيم الى الجزء اللبناني من قرية الغجر، الى النقاط المتحفظ عليها على الازرق الى نقطة b1، كلها مسائل مقدسة في حركتنا ونشاطنا وعملنا السياسي ومتابعاتنا على كل المستويات في المرحلة المقبلة”.

وأوضح خليل أن “ميثاقنا الوطني إتفاق الطائف ودستورنا الذي كرسه بالنص”، معتبرا أن “تجديد الثقة به هو محور واساس يجب ان يلتقي عليه كل القوى السياسية في لبنان، ومصداق الايمان بلبنان وإستقراره وانتظام العلاقات بين مكوناته هو التزام الجميع”.

ولفت خليل إلى “أننا لا نريد رئيسا مفروضا بتقاطعات هجينة لا تحمل مشروعاً سياسياً واضحا ولا تنطلق من قاعدة سياسية او نيابية صلبة، نحن نريد انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن”، مؤكدا أنهم منفتحون على كل المبادرات والنقاشات.

ودعا الى تفاهم القوى السياسية الاساسية من اجل انتخاب رئيس للجمهورية “كي نستطيع ان نؤسس من خلاله عملية النهوض بالبلد ومؤسساته وفي الحكومة، وخطة الاصلاح المالي والاقتصادي واعادة ثقة الناس بالدولة وادوارها، الحل يبدأ بفك العقد السياسية القائمة”.

وتطرق خليل الى قرار البرلمان الاوروبي بشأن النازحين السوريين، وقال: “ان قرار ‎البرلمان الأوروبي هو قرار أقل ما يقال فيه إنه مجحف بشكلٍ متوازٍ بحق لبنان واللبنانيين وبحق سوريا والسوريين، كونه يضع عبئاً نأت على حمله قارة مثل أوروبا وتريد أن تلقي بثقله على لبنان، فهو يحرم السوريين من العودة الى أرضهم وبلدهم ويريد أن يضعهم في ظروف هي أشبه بالإقامة الجبرية على الاراضي اللبنانية، لكي يضمن عدم تفكيرهم بالتوجه للبلدان الاوروبية عبر المتوسط”.