كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل عملية إطلاق النار البطولية، التي نفذها فلسطينيان مساء الثلاثاء، قرب مستوطنة “عيلي” جنوب نابلس، وأسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين وإصابة آخرين بجراح من بينها خطيرة.
وقال مراسل إذاعة جيش الاحتلال ان “الهجوم وقع في مكانين قريبين بعد أن وصل مسلحين اثنين إلى المكان بمركبة سوداء، وأطلقا النار في محطة الوقود وقرب أحد المحال وتم تصفية أحد المنفذين، وانسحب مسلح آخر في مركبة مستوطن استولوا عليها من المكان”.
وبحسب القناة 13 العبرية، فإن المنفذين كانا مسلحين ببنادق M16. أما مراسل راديو “كان” العبري، فقد قال ان “نشطاء من حماس نفذوا عملية اليوم”. فيما أكدت مصادر عائلية أن أحد منفذي العملية جنوب نابلس، هو الأسير المحرر مهند فالح شحادة من قرية حوارة جنوب نابلس.
ووفقا للمصادر، فإن الشهيد يبلغ من العمر 26 عاما، من مواليد عام 1997، وهو خريج كلية الرياضة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وكان أميرا للكتلة الإسلامية (الذراع الطلابي لحركة حماس) بالكلية.
من جانبها، ذكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بالضفة أن منفذ عملية نابلس البطولية، هو المعتقل السياسي السابق لدى أجهزة السلطة مهند شحادة، والذي واصلت اعتقاله 17 يوماً من دون توجيه أي تهمة له.
وفي وقت لاحق، نفذت قوات “الشاباك” و”اليمام” الصهيونية، عملية إغتيال لمنفذ العملية الثاني وهو خالد مصطفى صباح 24 عاما من سكان قرية عوريف، وذلك بعد اعتراض مركتبه في منطقة طوباس وإطلاق النار عليه بشكل مباشر وتركه ينزف في المكان ومن ثم التنكيل به. وقالت مصادر عائلية، ان الشهيد صباح ينتمي لحركة حماس كما أنه معتقل سابق في سجون الاحتلال والسلطة.















