الأربعاء, فبراير 18, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderهل نجح "لبنان القوي" بتجاوز امتحان وحدته في جلسة "السكورات"؟

هل نجح “لبنان القوي” بتجاوز امتحان وحدته في جلسة “السكورات”؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

/ زينة أرزوني /

ما أن انتهت “المُنازلة” في مجلس النواب اليوم، وظهرت الأرقام على الشاشات، حتى أدرك كل فريق سياسي حجم قدرته على إيصال مرشحه إلى قصر بعبدا، فبعد جلسة الانتخاب 12 لرئيس الجمهورية، لم يعد بمقدور أي طرف التصريح بأنه القادر على فرض مرشحه، وباتوا جميعاً محكومين بالحوار للخروج من الحلقة المفرغة.

ولكن السؤال الأبرز، بعد جلسة حرب “السكورات” بين معسكري رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية والوزير السابق جهاد أزعور، هو هل نجح تكتل “لبنان القوي” في تجاوز إمتحان وحدته؟.

للإجابة على هذا السؤال، وبالأرقام، جرى التداول بتكهنات أن كلاً من:إبراهيم كنعان ـ سيمون أبي رميا ـ ألان عون ـ أسعد درغام فريد البستاني أو الياس بو صعب، صوتوا خارج سرب “التيار البرتقالي”، وقد تكون أصواتهم ذهبت لصالح فرنجية، رغم الحديث عن “أجواء تصالحية” سادت العلاقات بين باسيل والنواب: ألان عون، كنعان، أبي رميا ودرغام، قبل جلسة اليوم، لحثهم على التزامهم الاقتراع لأزعور، إلا أن ذلك لم يحل دون “اختراق” التكتل.

أما النواب الأرمن الذين انتخبوا جميعاً فرنجية، فلم يعلنوا اسم مرشحهم، وحين سُئل النائب هاكوب بقرادونيان “لماذا في كل مرّة يخالف حزب الطاشناق الإجماع المسيحي؟”، اعتبر السؤال “تنمّراً”.

هذا الاختراق كان قد ظهر جلياً عندما طالب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، علناً، بـ”وقف التدخّل في شؤون التيار الداخلية،وتحريض عدد من المسؤولين والنواب في التيار على خيارات مختلفة”، واصفاً هذا الأمر بأنّه “منافٍ للأخلاق”.

في جلسة الانقسامات داخل الأحزاب والكتل، كانت عيون باسيل تراقب عن كثب نواب كتلته المشكك بالتزامهم، لمعرفة من تجاوز القرار الحزبي، بعد التهديد المباشر الذي كان قد وجّهه إليهم بقوله إن “عدم الالتزام بقرار التيار سيرتّب بعض الإجراءات”، والتأكيد أمامهم أكثر من مرة أن “قرار تبني أزعور اتخذه التيار من قبل رئيسه ومجلسه السياسي، وبالتالي بات الالتزام بالقرار واجباً من قبل أي نائب في التيار، ولو كان غير مقتنع به”.

وانطلاقاً من هذا، ورغم تكتّم النواب المعترضين على ترشيح أزعور داخل “لبنان القوي”، وعدم الإفصاح لمن ذهبت أصواتهم، يرى مراقبون أن باسيل لم ينجح في إقناع نواب كتلته “المترددين” بالتصويت لأزعور، على الرغم من استنجاده بالرئيس السابق العماد ميشال عون، فهم يُصرون على أن التقاطع مع المعارضة لصالح أزعور لا يصب في مصلحة “التيار”، وضرب العلاقة مع “حزب الله”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img