وصل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إلى مقر المحكمة في ميامي حيث يواجه اتهامات بإساءة التعامل مع أسرار حكومية، وسط احتشاد أنصاره رفضاً للاتهامات الموجهة ضده.
ووُضع ترامب رهن التوقيف مدة مثوله أمام المحكمة وفق الإجراءات الروتينية للقضاء الأميركي، اي أنه ليس معتقلاً، ليصبح بذلك أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة توجّه له هيئة محلفين فيدرالية اتهامات كبرى.
وتم تشديد الإجراءات الأمنية في محيط مقر المحكمة، ويُتوقع أن ينفي ترامب أكثر من 30 تهمة، بنقل عشرات الوثائق السرية لدى مغادرته البيت الأبيض في 2021 وعرقلة جهود استعادتها.
وقال ترامب عبر منصته “ترو سوشال”، إن البلاد تمر حالياً في أحد أكثر الأيام حزناً في تاريخها.
يُذكر أن 37 تهمة وُجهت سابقاً لترامب في قضية الوثائق هذه التي عثر عليها في منزله، بمار إيه لاغو العام الماضي، بعد مداهمة للإف بي آي، إثر تمنعه لأشهر عن تسليمها.













