محاولات “لإستهداف” قطاع الدواجن.. والنقابة تتصدّى!

تطرقت النقابة اللبنانية للدواجن برئاسة وليم بطرس، اليوم، الى “المغالطات التي يتم تسويقها من بعض الجهات حول قضايا أساسية والتي من شأنها استهداف وضرب قطاع الدواجن والإقتصاد الوطني والأمن الغذائي لللبنانيين”.

وأوضحت النقابة في بيان،  ان قطاع الدواجن في لبنان هو قطاع “استراتيجي وأساسي وإسهاماته كبيرة جداً على المستوى الوطني فيشكل 3 في المئة من الناتج القومي للبنان، ويشغل 20 ألف عائلة في الأطراف وأكثر من 60 مصنعاً و2000 مزرعة، وهو يساهم بشكل أساسي في تأمين الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي فضلاً عن الحفاظ على الأمن الغذائي للبنانيين، إذ انه المصدر الوحيد للبروتين المنتج في لبنان ويؤمن الاكتفاء الذاتي”.

واشارت الى ان “القرارات الأخيرة التي أتخذت في ما خص الرسوم الجمركية على صدر الدجاج المجلد المستورد، جاءت لربط الحد الادنى للاستيفاء الجمركي المسعر على الـ1500 ليرة لبنانية بسعر صيرفة وهو الامر الطبيعي بعد ان وصل سعر صرف الدولار الى 95 ألف ليرة”.

ولفتت الى ان “صوابية قرار اعادة الحد الادنى للاستيفاء الجمركي على الدواجن اكدها انخفاض الاسعار في لبنان بعد تطبيق القرار مما يبرهن ان الانتاج الوطني قادر على تلبية الاسواق ويحقق شروط التنافس وحماية المستهلك من دون الحاجة للاستيراد لضبط الاسعار”.

واكدت النقابة ان “أسعار صدر الدجاج الطازج في المسالخ تتراوح بين 4 و4،5 دولارات وليس بحدود 9 دولارات كما يتم الترويج له وسعر الفخذ بين 1.4 و 1.55 دولار وهي الأقل سعرا في الدول العربية (سوريا, الاردن, العراق, الامارات العربية المتحدة وقطر…)”.

وقالت: “لا علم للمستهلك بوجود الصدر المجلد المستورد، اذ أن قلة قليلة من نقاط البيع وقلة ان لم نقل لا احد من المطاعم يذكر مصدر الدجاج في لائحة أسعاره، لذلك فإن المستهلك لا يستفيد من كل هذه العملية، إنما بالعكس فهو المتضرر الأول خصوصاً أنه في معظم الأحيان يتم تذويب الصدر المجلد المستورد وبيعه على أنه صدر دجاج لبناني”.

وأضافت: “سبق وارسلت النقابة كتبا الى وزارة الزراعة تفند فيه الفارق في المواصفات بين الانتاج الوطني العالي الجودة والدواجن المستوردة حاليا الى لبنان، وطالبت النقابة بالاستيراد من بلدان شروط انتاجها مماثل للانتاج الوطني. كما وأعلنت استعدادها لانتاج دجاج بمواصفات أدنى مستوى وبسعر أقل اذا ما رغبت الدولة بتعديل المواصفات اللبنانية لتتماثل مع مواصفات الدول التي يتم الإستيراد منها حالياً”.

وتابعت: “إذا كان هناك من يشكو من الرسوم الجمركية المرتفعة على الإستيراد، بإمكانه إستيراد صدر الدجاج مماثل للمواصفات اللبنانية من دول الاتحاد الاوروبي للإستفادة من التخفيضات الجمركية على الدواجن من مصدر اوروبي في اطار إتفاق الشراكة بين لبنان وأوروبا”.

وشددت النقابة على ان “الحفاظ على الأمن الغذائي للبنانيين هو في تقوية وتحفيز الإنتاج الوطني والقطاعات المنتجة الذي ينادي به الجميع، لتوفير المنتجات الحيوية والأساسية ومنها الدجاج الذي يشكل حاجة غذائية أساسية للبنانيين، وليس في نسف قطاع الدواجن من اساسه هو قطاع منتج قائم ومتطور يعتبر الأفضل في المنطقة، والذي لديه كفاءة عالية وقدرة دائمة على تلبية إحتياجات اللبنانيين في كل الظروف كما اثبتت التجارب”.