توقعت مصادر سياسية لـ “اللواء”، “حدوث ردات فعل غير محسوبة على حملة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ضد السعودية، داخليا وعربيا، تزيد من عزلة لبنان وتؤثر على مد يد المساعدة العربية والدولية، للمساعدة في حل الأزمة المالية والاقتصادية وانقاذه من كارثة الانهيار الحاصل”.
وأشارت إلى أن “تعطيل جلسات مجلس الوزراء، الذي يفرضه الحزب على باقي الاطراف السياسية، سيؤدي الى مزيد من الشلل الحكومي واستفحال الازمة المعيشية، وزيادة النقمة السياسية والشعبية ضده، وتأجيج الأجواء السياسية بين الاطراف المعنيين، على نحو غير مسبوق، اذا لم تفلح الجهود المبذولة، في التخفيف من وطأة الهجمة المتجددة لنصر الله وتطويق تداعياتها بسرعة”.
وأكدت مصادر مطلعة أن” مواقف نصر الله لا تزال محور ردود الفعل ويتوقع أن تزداد وتيرتها”, مشيرة إلى أن “ما حصل حجب الاهتمام نوعا ما عن متابعة السجال الذي دار بين التيار الوطني الحر وحركة امل.”
وأضافت: “بالنسبة إلى كلام السيد نصر الله حول التفاهم مع التيار الوطني الحر بنتظر أن يتبلور بشكل أوضح قريبا”.
![]()













