أشارت المصادر المتابعة لـ “الأنباء الكويتية” الى أنها “رصدت إشارات ترى ان الردود اللبنانية الرسمية على خطاب الأمين لعام لحزب الله السيد حسن نصر الله ضد السعودية كانت دون مستوى المنتظر، وهي أقرب إلى رفع العتب، خصوصا من جانب رئيس الحكومة، بحيث بدا في رده ضعيفا في مواجهة ما يرسم للبنان الهوية والدولة من عزل عن محيطه العربي، والإلحاق بواقع مختلف”.
ورأت المصادر، انه “كان على ميقاتي اتخاذ موقف اشد حتى لا يتحول بعد الآن إلى غطاء للتطاول على الأشقاء، وتحسبا لمواجهة نمط جديد من الإجراءات والتعاملات، على لبنان ان يتوقعها”.
وذكر مصدر نيابي أن “من لم يفسح لميقاتي في المجال لتحقيق أي من الإنجازات التي وعد بها، بل على العكس، فإن كل ما تحقق في عهد حكومته كان رفع الدعم عن السلع الأساسية ووصول الدولار إلى سقف الـ 30 ألف ليرة وارتفاع نسبة الفقر في لبنان إلى سقوف عالية”.













