لفت رئيس هيئة الشراء العام إلى أنه “تستمر الحملة المنظمة على رئيس هيئة الشراء العام التي تشنها جهة معروفة بهدف صرف الانظار عن مخالفات مالية وقانونية، والتأثير في عمل الهيئة واخضاعها لمشيئة سياسية تتحكم في مسار عملها”.
وأشار في بيان إلى أنه “إزاء هذه الحملة نتمسك بتطبيق أحكام قانون الشراء العام على جميع الجهات الخاضعة له، والمشمولين باحكامه بدون استثناء الا الاستثناء الذي ينص عليه القانون”.
وختم: “وان ساروا في التضليل والشتم قوافلَ، فلا غرو في ذلك، ولن نسأل الشاعر احمد شوقي عن “الأمم الأخلاق ما بقيت” فمتى عرفناهم انتفى السؤال وبطل العجبُ”.













